شرح
وخبر حكيم عن أبي عبد الله عليه السلام في تفسير قوله تعالى واعلموا إنما
غنمتم من شئ فإن . . . الخ هي والله الإفادة يوما بيوم إلا أن أبي جعل شيعته في حل
ليزكوا ( 1 ) .
وخبر ابن سنان : قال أبو عبد الله عليه السلام : على كل امرئ غنم أو
اكتسب الخمس مما أصاب لفاطمة عليها السلام ولمن يلي أمرها من بعدها من ذريتها
الحجج على الناس فذلك لهم خاصة يضعونه حيث شاؤوا ، وحرم عليهم الصدقة حتى
الخياط يخيط قميصا بخمسة دوانيق فلنا منه دانق إلا من أحللناه من شيعتنا لتطيب
لهم به الولادة ( 2 ) .
والتوقيع الشريف المروي عن كتاب اكمال الدين عن محمد بن محمد بن عصام
الكليني عن محمد بن يعقوب الكليني عن إسحاق بن يعقوب فيما ورد عليه من
التوقيعات بخط صاحب الزمان عليه السلام : وأما الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا
منه في حل إلى أن يظهر أمرنا لتطيب ولادتهم ولا تخبث ( 3 ) .
ومرسل الأحسائي عن الإمام الصادق عليه السلام : أنه سأله بعض أصحابه
فقال : يا بن رسول الله ما حال شيعتكم فيما خصكم الله إذا غاب غائبكم
واستتر قائمكم ؟ فقال عليه السلام : ما أنصفناهم إن واخذناهم ، ولا أحببناهم إن
عاقبناهم ، بل نبيح لهم المساكن لتصح عباداتهم ، ونبيح لهم المناكح لتطيب ولادتهم ،
ونبيح لهم المتاجر لتزكوا أموالهم ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل - باب 4 - من أبواب الأنفال - حديث 8 .
( 2 ) الوسائل - باب 8 - من أبواب ما يجب فيه الخمس - حديث 8 .
( 3 ) الوسائل - باب 4 - من أبواب الأنفال - حديث 16 .
( 4 ) المستدرك - باب 4 - من أبواب الأنفال - حديث 3 .