تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
والهاشمي ، وصاحب المسجد أولى
شرح
الإمام الراتب أولى بالإمامة ( والهاشمي وصاحب المسجد ) والمنزل ( أولى ) بالإمامة ، كما هو المشهور على ما نسب إليهم ، بل بلا خلاف في الأخيرين ، وعن غير واحد دعوى الاجماع على ذلك . أما الأول فيدل على أولويته ما عن النبي صلى الله عليه وآله بطريق غير معلوم : قدموا قريشا ولا تتقدموها ، فإنه تثبت به الأولوية لقاعدة التسامح . وأما الثاني أي صاحب المسجد الراتب فيه ، فيشهد لأولويته : ما عن كتاب دعائم الاسلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله : يؤمكم أكثركم نورا - والنور القرآن - وكل أهل مسجد أحق بالصلاة في مسجدهم ( 1 ) . وعن جعفر بن محمد ( عليه السلام ) : يؤم القوم أقدمهم هجرة إلى الايمان - إلى أن قال - وصاحب المسجد أحق بمسجده ( 2 ) ونحوه ما عن الفقه الرضوي ( 3 ) . وأما الثالث فيشهد لأولويته خبر أبي عبيدة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن النبي صلى الله عليه وآله في حديث : ولا يتقدمن من أحدكم الرجل في منزله ( 4 ) فأصل الحكم مما لا ريب فيه ، إذ هذه النصوص وإن كانت ضعيفة الاسناد ، إلا أنه لأخبار من بلغ ولعمل الأصحاب بها يعتمد عليها ، إنما الكلام في أمور : الأول : إن أولوية صاحب المسجد هل هي على نحو الاطلاق أم لا ؟ والأظهر هو الثاني ، إذ لا مانع من إمامة غيره في غير وقت إمامته ، ولا في وقته في غير مكان
هامش
( 1 ) المستدرك باب 25 من أبواب صلاة الجماعة حديث 1 . ( 2 ) المستدرك باب 2 من أبواب صلاة الجماعة حديث 2 . ( 3 ) المستدرك باب 25 من أبواب صلاة الجماعة حديث 3 . ( 4 ) الوسائل باب 28 من أبواب صلاة الجماعة حديث 1 .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 294 | السيد محمد صادق الروحاني