شرح
الشرح في مبحث قاطعية الماحي لصورة الصلاة مع جوابه مفصلا فراجع .
وإن شك من جهة فقد ما يحتمل شرطيته أو وجود ما يحتمل مانعيته ، فإن علم
بذلك من أول الصلاة ليس له الدخول فيها ما لم يحرز صحة الجماعة بدليل أو أصل ،
وإلا كما إذا فرضنا حصول البعد القهري في أثناء الصلاة بينه وبين الإمام ولم يكن
يتخيل ذلك من الأول بمقدار يشك في بقاء القدوة ، فبناءا على ثبوت الهيئة الاتصالية
يجري الاستصحاب .
ودعوى أن المتصف بالجماعة إنما هو الأجزاء السابقة والمشكك فيه أنما هو
الأجزاء اللاحقة فهذا ليس من الاستصحاب بشئ مندفعة بأن الموجود بما أنه واحد
بنظر العرف من جهة تلك الهيئة الاتصالية التي تكون متحققة بتحقق بعض أمور
تدريجية وتقوم بمجموعها يكتفى به في جريان الاستصحاب .