ومن ذكر ترك الركوع قبل السجود ركع .
شرح
لو تذكر ترك الركوع قبل السجود
( ومن ذكر ترك الركوع قبل ) الدخول في ( السجود ) قام ( وركع اجماعا كما عن غير واحد . ويشهد له : الأمر بالركوع لم يمتثل ومحله باق يمكن امتثاله فلا بد من ذلك وزيادة الهوي على فرض كونه من أجزاء الصلاة لا من مقدماتها وإن كان ذلك خلاف التحقيق . بما أنها زيادة سهوية لا توجب البطلان لعموم - حديث ( لا تعاد الصلاة ) ( 1 ) . وأما صحيح ابن سنان : إذا نسيت شيئا من الصلاة ركوعا أو سجودا أو تكبيرا فاقض الذي فاتك سهوا ( 2 ) . الذي استدل به لهذا القول بحمله على ما قبل فوات المحل للاجماع على عدم مشروعية قضائها بعد الصلاة ، فرد علمه إلى أهله ، أولى من هذا التأويل كما أفاده بعض المحققين - ره - وقد استدل لبطلان الصلاة في الفرض : بما دل على مبطلية نسيان الركوع من النص والاجماع . وفيه : أولا : أن الهوي إلى السجود ليس من الأجزاء فما لم يدخل في السجود يكون محل الركوع غير متجاوز فلا يصدق نسيان الركوع . وثانيا : إن المستفاد من الأدلة أن نقصان الصلاة من الركوع ولو كان تركه عن نسيان يوجب البطلان في مقابل نقصانها من غير الأركان ، لا أن نسيانه من حيث هو من المبطلات ، وفي المقام بما أنه يمكن تدارك الركوع فلا وجه لبطلان الصلاة .هامش
( 1 ) الوسائل باب 29 من أبواب القراءة في الصلاة حديث 5 .
( 2 ) الوسائل باب 23 من أبواب الخلل الواقع في الصلاة حديث 7 .