شرح
الدخول في السجدة ، واستدل له . بصحيح رفاعة عن الإمام الصادق ( ع ) : عن رجل
ينسى أن يركع حتى يسجد ويقوم ، قال ( ع ) : يستقبل ( 1 ) . والظاهر من الاستقبال
استقبال الصلاة من أولها لا من حيث أخل بها أي الركعة التي ترك ركوعها ، كما أن
الظاهر من القيام هو القيام من السجدة ، فيشمل القيام عن السجدة الأولى .
وبموثق إسحاق بن عمار عن الكاظم ( ع ) : عن الرجل ينسي أن يركع ، قال
( ع ) : يستقبل حتى يضع كل شئ من ذلك موضعه ( 2 ) .
وبخبر أبي بصير عن الإمام الباقر ( ع ) : عن الرجل ينسى أن يركع ، قال ( ع ) :
عليه الإعادة ( 3 ) .
وفي المقام أقوال أخر : أحدها : عدم بطلان الصلاة بتركة بل يأتي به أينما تذكر
ولو بعد السجدتين من غير فرق بين ما إذا كان ذلك في الركعة الأولى أو الثانية ، أو
إحدى الأخيرتين ، أسند هذا القول الشيخ - ره - إلى بعض أصحابنا ، وعن المنتهى :
اسناده إلى الشيخ - قده - .
ثانيها : عدم بطلانها إذا كان في غير الركعة الأولى وهو المنسوب إلى ابن جنيد
وعلي بن بابويه .
ثالثها : عدم البطلان إذا كان في الأخيرتين من الرباعية ، وهو المنسوب إلى
الشيخ - قده - .
واستدل للأول : بما عن الشيخ في التهذيب بإسناده عن محمد بن مسلم عن
الباقر ( ع ) : في رجل شك بعدما سجد أنه لم يركع ، قال : فإن استيقن فليلق السجدتين
هامش
( 1 ) الوسائل باب 10 من أبواب الركوع حديث 1 .
( 2 ) الوسائل باب 10 من أبواب الركوع حديث 2 .
( 3 ) الوسائل باب 10 من أبواب الركوع حديث 4 .