شرح
يتوضأ ويعيد الصلاة .
وأورد على الاستدلال به في محكي المعتبر : بأن في سنده عمار بن موسى وهو
ضعيف ، وفي محكي الذكرى : بأن في سنده عثمان بن عيسى ، وفي الجواهر : بالاضمار .
والكل لا تخلو عن النظر ، لأن الساباطي ثقة على الأقوى ، إذ لا وجه لدعوى ضعفه
سوى كونه فطحيا وهو لا يوجب عدم وثاقته بعد أن وثقه جماعة كالشيخ وغيره ، بل
الظاهر أن كل من شهد بفطحيته شهد بوثاقته ، مع عدم ثبوت ذلك منه .
وابن عيسى وإن ضعفه جماعة كالفاضل الجزائري والمحقق والمصنف
والأردبيلي ، إلا أن الظاهر أنه موثق معتمد كما نص عليه المجلسي في محكي الوجيزة ،
والمصنف ره في محكي التحرير ، وصاحب الذخيرة ، بل عن المحقق الشيخ محمد بن
صاحب المعالم : نسبته إلى المتأخرين ، وعن الكشي نقل قول : إنه من أصحاب
الاجماع .
وأما اضماره : فمضافا إلى أن المحقق في المعتبر رواه عن أبي بصير ، عن الإمام
الصادق ( عليه السلام ) أن مضمره من أجلاء الأصحاب ، وهو لا يروي عن غير
المعصوم ( عليه السلام ) .
ولكن الصحيح الايراد عليه : بأن الحديث وإن اختص بالانكشاف في الوقت
ولا يشمل الانكشاف في خارجه ، إلا أنه قد عرفت أن لزوم القضاء مما تقتضيه القاعدة
الأولية .
فتحصل : أن الأظهر وجوب الإعادة أو القضاء .