تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
شرح

طهارة المخالفين

الخامسة : غير الاثني عشرية من فرق الشيعة بل من فرق المسلمين طاهرون كما هو المشهور شهرة عظيمة ، وعن السيد القول : بنجاستهم ، وتبعه صاحب الحدائق . واستدل للنجاسة : بالاجماع الذي ادعاه الحلي على أن المخالف للحق كافر ، وبجملة من النصوص الدالة على كفرهم : كخبر ( 1 ) أبي حمزة : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إن عليا ( عليه السلام ) باب فتحه الله تعالى من دخله كان مؤمنا ومن خرج عنه كان كافرا . ونحوه غيره . وبأنهم منكرون للضروري وهو الولاية . وبالنصوص ( 2 ) الدالة على أنهم من النواصب بضميمة ما دل ( 3 ) على نجاسة النواصب وبقوله ( 4 ) تعالى ( كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون ) . وفي الجميع نظر : أما الاجماع : فلأنه ادعى على كفرهم لا على نجاستهم . والنصوص الدالة على كفرهم لا تدل عليها ، إذ الاسلام يطلق على معان أحدها : إظهار الشهادتين : ويشهد له موثق ( 5 ) سماعة : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أخبرني عن الاسلام والايمان أهما مختلفان ؟ فقال ( عليه السلام ) : إن الايمان يشارك الاسلام ، والإسلام لا يشارك الايمان فقلت : فصفهما لي فقال ( عليه السلام ) :
هامش
( 1 ) الوسائل - باب 10 من أبواب حد المرتد حديث 49 . ( 2 ) الوسائل - باب 2 من أبواب ما يجب فيه الخمس . ( 3 ) الوسائل - باب 11 من أبواب الماء المضاف . ( 4 ) سورة الأنعام الآية 125 . ( 5 ) أصول الكافي ج 2 ص 25 من طبعة طهران .