تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
شرح
كالحمار . وأما الثاني : فلأن أصل الشعر مثلا إنما هو مادته ، فكيف يمكن أن يكون مما تحله الحياة ، وعدم دخولها في أحد تلك العناوين لا يضر لعموم العلة في صحيح الحلبي وغيره . وأما الثالث : فلأنه ضعيف السند ومضطرب المتن ، حيث إن خبر قوله : كل ما كان . . . الخ غير مذكور .

طهارة الإنفحة

ويلحق بالمذكورات أمور ثلاثة . الأول : الإنفحة لا خلاف في طهارتها ، وعن غير واحد : دعوى الاجماع عليها ، وتشهد لها جملة من النصوص : كخبر أبي حمزة المتقدم ، وصحيح ( 1 ) زرارة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : سألته عن الإنفحة تخرج من الجدي الميت ، قال ( عليه السلام ) : لا بأس به ، قلت : اللبن يكون في ضرع الشاة وقد ماتت ؟ قال ( عليه السلام ) لا بأس به . ونحوهما غيرهما . ثم إنه قد اختلف كلمات الفقهاء واللغويين في تعيين الإنفحة ، فعن جماعة منهم المصنف ره : أنها شئ أصفر مستحيل في جوف السخلة ، وعن السرائر وغيرها : أنها كرش الحمل أو الجدي ما لم يأكل ، واختار بعض المحققين ره : أنها اسم للظرف والمظروف . . وعلى جميع التقادير لا ريب في طهارة المظروف ، أما على الأخير فواضح ، وأما على الأول فلدلالة النصوص على طهارة الإنفحة الظاهرة في الطهارة الفعلية فلا
هامش
( 1 ) الوسائل - باب 33 - من أبواب الأطعمة المحرمة الحديث 9 .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 250 | السيد محمد صادق الروحاني