تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 261

مساهمون:

ص٢٦١
وهي ثمانية وعشرون حرفا
شرح
ويرده : ما سيمر عليك من أنه ليس هناك دليلان بل دليل واحد لا بد من الأخذ به . ثالثها : ما قواه سيد الرياض وهو أن يكون الواجب مجموع الأمرين ، جمعا بين الدليلين . وفيه : إن خبر سماعة يدل على أن قطع بعض اللسان ديته دية ذهاب المنفعة فقط ، نعم لو طرحناه ولم نعمل به كان ما أفاده قويا جدا ، ولذلك نلتزم بأنه لو قطع بعض اللسان ولم يذهب المنفعة يكون المدار على المساحة . ( و ) قد اختلفوا في حروف المعجم فالمشهور بين الأصحاب ما ذكره المصنف قال : و ( هي ثمانية وعشرون حرفا ) ، وعن يحيى بن سعيد أنها تسعة وعشرون حرفا ، ومال إليه المحقق الأردبيلي - ره - ، واختاره الأستاذ ، ومنشأ الاختلاف اختلاف النصوص . يدل على الأول : خبر السكوني عن الإمام الصادق - عليه السلام - : " أتي أمير المؤمنين - عليه السلام - برجل ضرب فذهب بعض كلامه وبقي البعض فجعل ديته على حروف المعجم ثم قال : تكلم بالمعجم فما نقص من كلامه فبحساب ذلك والمعجم ثمانية وعشرون حرفا فجعل ثمانية وعشرين جزءا فما نقص من كلامه فبحساب ذلك " ( 1 ) . والايراد عليه : بضعف السند لأن في طريق الشيخ إلى النوفلي ضعفا ، لا يصغى إليه بعد عمل المشهور به ، فضعفه منجبر بالعمل . ويدل على الثاني : صحيح عبد الله بن سنان عنه - عليه السلام - في رجل ضرب رجلا بعضا على رأسه فثقل لسانه فقال : " يعرض عليه حروف المعجم فما أفصح منها فلا
هامش
( 1 ) الوسائل باب 2 من أبواب ديات المنافع حديث 6 .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 261 | السيد محمد صادق الروحاني