تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
شرح
من حروف القسم . 3 - أن يكون المعنى مقصودا له بالإرادة الاستعمالية دون الإرادة الجدية ، كما إذا أنشأ الحلف بمعنى استعمل الصيغة في معناه من دون أن يكون هناك اعتبار نفساني والتزام كذلك ، ونظيره في الأخبار ما إذا أخبر عن شئ وحكى عنه بداعي الهزل لا الجد . 4 - أن يكون المعنى مقصودا بالإرادة الجدية ولكنه لم يكن عن طيب نفس بذلك بل صدر عنه في حال الغضب ونحوه . ثم إن اعتبار القصد بالمعنى الأول من القضايا التي قياساتها معها . وبالمعنى الثاني تشهد به الآية والنصوص المتقدمة في يمين اللغو بل هي تدل على اعتبار القصد بالمعنى الثالث أيضا ، لاحظ قوله في موثق مسعدة : اللغو قول الرجل لا والله وبلى والله ولا يعقد على شئ ، وفي خبر أبي الصباح : لا يعقد عليها أو لا يعقد على شئ . ويمكن أن يستدل لاعتباره : بصحيح الأشعري عن الإمام الرضا - عليه السلام - عن رجل حلف وضميره على غير ما حلف ؟ قال - عليه السلام - : " اليمين على الضمير " ( 1 ) ، ونحوه صحيح صفوان بن يحيى ( 2 ) . بل وبالآية الكريمة : * ( ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم ) * ( 3 ) وبقوله تعالى : * ( ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان ) * ( 4 ) . وأما القصد بالمعنى الرابع فيدل على اعتباره خبر عبد الله بن سنان : قال أبو عبد
هامش
( 1 ) الوسائل باب 21 من أبواب الأيمان حديث 1 - 2 . ( 2 ) الوسائل باب 21 من أبواب الأيمان حديث 1 - 2 . ( 3 ) سورة البقرة آية 225 . ( 4 ) سورة المائدة آية 89 .