تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣

الفصل الثالث في الحجر

وأسبابه ستة
شرح
الفصل الثالث في الحجر مثلثا : وهو في اللغة بمعنى المنع والتضييق ، ومنه سمي الحرام حجرا لما فيه من المنع ، قال الله تعالى ( ويقولون حجرا محجورا ) ( 1 ) أي حراما محرما وسمي العقل حجرا لأنه يمنع صاحبه من ارتكاب القبيح وما تضر عاقبته . والمحجور عليه شرعا هو الممنوع عن التصرف في ماله شرعا ، وفي المسالك : المراد مطلق التصرف أعم من كونه في جميع المال وبعضه ، فيشمل الصبي ونحوه الممنوع من التصرف في جميع المال ، والمريض الممنوع من التصرف في بعض المال . ( و ) كيف كان : فتنقيح القول بالبحث في مواضع : الأول : في ( أسبابه ) وهي كثيرة إلا أن عادة الفقهاء جارية على ذكر ( ستة ) منها في هذا الباب ، وأما ما سواها - كالرهن ، والارتداد ، وما شاكل - فهي مذكورة في تضاعيف الفقه . ثم إن الستة المذكورة هنا مرجعها إلى قسمين : أحدهما : ما يوجب المنع لمصلحة المحجور عليه ولحقه . والثاني : ما يوجب الحجر لحق غيره . فالأول : الصغر والجنون ، والسفه والثاني الباقي .
هامش
( 1 ) سورة الفرقان آية 23 .