وهي واجبة ولا بد فيها من ايجاب وقبول
شرح
والنبوي الخاصي : ما ينبغي لامرء مسلم أن يبيت ليلته إلا ووصيته تحت
رأسه ( 1 ) .
والنبوي : من مات بغير وصية مات ميتة جاهلية ( 2 ) . إلى غير تلكم من
النصوص .
( و ) لهذا قال المنصف ره ( هي واجبة ) ، ولكنها حملت على تأكد الفضيلة ، بل
الظاهر عدم استفادة أزيد منها من مجموع النصوص بعد ضم بعضها إلى بعض ، أو
على الوصية بالأمور الواجبة كالخمس والزكاة المفروضة ، وسيأتي الكلام فيه .
حكم القبول في الوصية
والكلام في هذا الفصل يقع في مطالب : الأول : في عقد الوصية وما يلحق به ، ( و ) فيه مسائل : الأولى : ( لا بد فيها من ايجاب ) اجماعا ( وقبول ) بلا خلاف في الجملة ، بل عليه الاجماع عن الغنية . أما اعتبار الايجاب فلما مر مرارا من أن بناء الشارع الأقدس على عدم الاعتناء بالالتزامات والبناءات النفسانية ما لم تبرز ، وأما اعتبار القبول ففيه وجوه وبعضها أقوال : ( 1 ) عدم اعتباره مطلقا ، بل يكون الرد مانعا ، اختاره بعض متأخري المتأخرين .هامش
( 1 ) الوسائل باب 1 من أبواب كتاب الوصايا حديث 7 .
( 2 ) الوسائل باب 1 من أبواب كتاب الوصايا حديث 8 .