تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 217

مساهمون:

ص٢١٧
ولو قال ألف وثلاثة دراهم أو مائة وعشرون درهما فالجميع دراهم ولو قال كذا درهما فعشرون
شرح
بلا خلاف فيه ، وفي قبول تفسيره بما شاء ( ولو قال ألف وثلاثة دراهم أو مائة وعشرون درهما ) أو ماشا كلهما من الأعداد المتعاطفة المتخالفة في التمييز المتعقبة لها بحسب الأفراد والجمع والجر والنصب ( فالجميع دراهم ) كما هو المشهور بين الأصحاب ، لأن المفسر لو وقع بين المبهمين وأكثر يعود إلى الجميع ، كما يظهر من ملاحظة موارده ، لاحظ قوله تعالى ( إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ) ( 1 ) والخبر : إن المميز في المثالين ونظائرهما كما يحتمل رجوعه إلى الجميع يحتمل رجوعه إلى الأخير ، وعليه فالمتيقن الثابت هو الرجوع إلى الأخير ، وفيما قبله يعامل معه معاملة المبهم ، فله أن يفسره بما شاء . وعن الأردبيلي : الميل إليه ، ولكن يتوجه عليه أولا : أنه لا يحتمل ذلك بعد كون تعدد التمييز ، كما لو قال له : علي ألف درهم ، وعشرون درهما مستهجنا ، ويعد التمييز الأول زائدا غير محتاج إليه . وثانيا : إن الاحتمال لا ينافي الظهور العرفي ولو بواسطة الاطلاق في الرجوع إلى الجميع . ( ولو قال ) : له علي ( كذا درهما ف‍ ) في المتن وعن الشيخ ره وابن زهرة : أنه يلزمه مع النصب ( عشرون ) درهما ، لأن أقل عدد مفرد ينصب مميزه عشرون ، إذ فوقه ثلاثون إلى تسعين ، فيلزمه الأقل لأنه المتيقن . وفيه : أنه يمكن جعل درهما منصوبا على التمييز ، كما لو قال : شئ درهما .
هامش
( 1 ) ص آية 23 .