تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
الفصل الثالث في الاستحاضة وهو في الأغلب دم أصفر بارد رقيق
شرح
الفصل الثالث في الاستحاضة وهي تخرج من عرق يقال له : العادل كما عن جماعة من اللغويين التصريح به ، ولكن سيجئ كونها أعم من ذلك فانتظر . ( وهي في الأغلب ) كما عن النافع والتحرير والمنتهى والقواعد واللمعة والروضة ، بل هو مراد الجميع ، إذ قد تكون الاستحاضة بصفات الحيض وقد يعكس الأمر ( دم أصفر بارد ) كما هو المشهور . ويشهد له جملة من النصوص منها ما تقدم في مبحث اشتباه الحيض بالاستحاضة كمصحح حفص وغيره ( رقيق ) كما عن الاصباح وجمل العلم والعمل والمراسم والمهذب والغنية والوسيلة وكتب المحقق والمصنف والشهيدين والمحقق الثاني وغيرهم ، وعن المبسوط والمصباح ونهاية الإحكام الاقتصار على الأولين ، وعن المعتبر والذكرى التردد فيه ويشهد له ما عن ( 1 ) دعائم الاسلام : أن دمها يكون رقيقا تعلوه صفرة . وما دل من النصوص ( 2 ) على أن دمها فاسد بارد لملازمة الفساد للرقة ، وما تضمن ( 3 ) توصيف الحيض بكونه دما عبيطا في مقام التمييز بينه وبين دم الاستحاضة ، فإن العبيط هو الصحيح الجديد والدم ما دام كذلك له غلظة ، وأما كونه يخرج بفتور أي بغير قوة فقد اعتبره المصنف رحمه الله في بعض كتبه وعن بعض استظهار نفي الخلاف فيه . ويشهد له ما تضمن توصيف دم الحيض في مقام التمييز
هامش
( 1 ) المستدرك - باب 3 - من أبواب الحيض حديث 2 . ( 2 ) الوسائل - باب 3 - من أبواب الحيض . ( 3 ) الوسائل - باب 3 - من أبواب الحيض .