تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
شرح
وما دل على نفار الملائكة عند الرهان ولعن صاحبها ، ما خلا الحافر والخف والريش والنصل ، كخبر العلا بن سيابة ( 1 ) ومرسل الصدوق ( 2 ) وخبر أبي بصير ( 3 ) . وما تضمن أن رسول الله صلى الله عليه وآله أجرى الخيل التي أضمرت من الحصى - وفي بعض النسخ من الحفى - إلى مسجد بني زريق ، وسبقها من ثلاث نخلات ، فأعطى السابق عذقا ، وأعطى المصلى عذقا ، وأعطى الثالث عذقا ( 4 ) . وما دل على أنه أجرى الخيل وجعل سبقها أواقي فضة ( 5 ) وقريب منها غيرها . وهذه النصوص على طوايف : منها : ما تضمن فعله ( ص ) ، وهو مختص بالخيل ولا اطلاق له ، ومثله الصحيح المتضمن أن مولانا عليه السلام كان يحضر الرمي والرهانة ( 6 ) . ومنها : ما تضمن الحصر في الثلاثة ، وهي وإن كانت جملة منها ضعيفة السند ، إلا أن فيها الصحيح وغيره مضافا إلى انجبار ضعف السند بالعمل . ومنها : ما أضاف إليها الريش ، وهي بأجمعها ضعيفة السند ، مع أن الريش يحتمل أن يكون المراد منه السهم ذي الريش ، وليس في عطفه على النصل في أحد الخبرين دلالة على التغاير بينهما ، بعد احتمال كونه من قبيل عطف المرادف أو الخاص على العام .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 3 من كتاب السبق والرماية حديث 3 . ( 2 ) الوسائل - باب 1 من أبواب كتاب السبق والرماية حديث 6 . ( 3 ) الوسائل باب 1 من أبواب كتاب السبق والرماية حديث 4 . ( 4 ) الوسائل باب 4 من أبواب كتاب السبق والرماية حديث 1 . ( 5 ) الوسائل باب 4 - من أبواب كتاب السبق والرماية حديث 2 . ( 6 ) الوسائل باب 2 من أبواب كتاب السبق والرماية - حديث 4 .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 243 | السيد محمد صادق الروحاني