تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
شرح
عليه كما في الجواهر ; إذ لم ينقل الخلاف إلا عن السيد المرتضى - ره - في الموصليات ، لكنه في الإنتصار بعد نقله ما ذهب إليه في الموصليات ، والاستدلال له بظاهر القرآن ، قال : ثم لما تأملت ذلك رجعت عن هذا المذهب ; لأني وجدت أصحابنا مجمعين على نفي الربا بين من ذكرنا ، وغير مختلفين فيه في وقت من الأوقات ، وإجماع هذه الطائفة قد ثبت أنه حجة ، ويخص بها ظاهر القرآن . وكيف كان فيشهد به : خبر عمرو بن جميع الذي رواه المشايخ الثلاثة عن الإمام الصادق ( ع ) ، قال أمير المؤمنين ( ع ) : ليس بين الرجل وولده ربا ، وليس بين السيد وعبده ربا ( 1 ) . وصحيح زرارة عن أبي جعفر ( ع ) : ليس بين الرجل وولده وبينه وبين عبده ولا بين أهله ربا ، إنما الربا فيما بينك وبين ما لا تملك . قلت : فالمشركون بيني وبينهم ربا ، قال ( ع ) : نعم قلت : فإنهم مماليك . فقال : إنك لست تملكهم ، إنما تملكهم مع غيرك أنت وغيرك فيهم سواء ، فالذي بينك وبينهم ليس من ذلك لأن عبدك ليس مثل عبدك وعبد غيرك ( 2 ) . ومثله صحيح زرارة ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر ( ع ) إلا أنه قال : إن عبدك ليس عبد غيرك ( 3 ) . وفي الجواهر : فمن الغريب دغدغة بعض المتأخرين في الحكم المزبور ، وكأنه ناشئ من اختلال الطريقة . انتهى ، أشار بذلك إلى استشكال المحقق الأردبيلي - ره - وصاحب الكفاية ، نظرا إلى عدم بلوغ الروايات حد الحصة ، وهو كما ترى فلا
هامش
( 1 ) الوسائل باب 7 من أبواب الربا حديث 1 . ( 2 ) الوسائل باب 7 من أبواب الربا حديث 3 . ( 3 ) الوسائل باب 7 من أبواب الربا حديث 4 .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 157 | السيد محمد صادق الروحاني