شرح
الجواب عنها مما تقدم ، مضافا إلى ضعف اسناد جملة منها ، فإذا لا دليل على الحرمة ،
ومقتضى الأصل الجواز .
ويشهد به ، توافق النص ، والفتوى ، والعمل على جواز عدة أمور ، مع كونها
مضرة ، كادمان أكل السمك ، وشرب الماء بعد الطعام ، وأكل التفاح الحامض ، وشرب
التتن والتنباك ، والجماع على الامتلاء من الطعام ، ودخول الحمام مع الجوع ، وعلى
البطنة ، والإضرار بالنفس بسفر التجارة ، وما شاكل ذلك ، فيجوز الإضرار بالنفس
بغير ما يوجب التهلكة ، أو قطع عضو من الأعضاء ، إلا ما استثني بلا كلام .
هذا آخر ما أوردنا في قاعدة ( لا ضرر ) والحمد لله أولا وآخرا ، وظاهرا وباطنا .