وكذا الأدهان ولو كان الشئ جزافا في بلدة وموزونا في أخرى فلكل
بلد حكم نفسه ، ولا يباع الرطب بالتمر وإن تساويا
شرح
العامة أنها جميعا جنس واحد .
ومقتضى ما ذكرناه من تبعية كل فرع لأصله وأنه وأصله جنس واحد هو
القول الأول .
( و ) كذا ( الأدهان ) تتبع ما تستخرج منه ، فدهن السمسم جنس ، ودهن البزر
جنس آخر ; إذ الاختلاف في الحقيقة لا ينافي الاشتراك في الدهنية .
( و ) أيضا قد ظهر مما اخترناه فيما هو مناط كون الشئ مكيلا أو موزونا حتى
يجري فيه الربا وأن الميزان فعلية أحد هذين العنوانين وإن كان في عهد النبي ( ص ) على خلاف ذلك أنه ( لو كان الشئ جزافا في بلدة وموزونا في أخرى فلكل بلد
حكم نفسه ) فراجع ما حققناه .