شرح
العبادات .
فالمتحصل مما ذكرناه : أنه في باب الوضوء أيضا المدار على الضرر المالي لولا
النص ( 1 ) المخرج .
وأما ما أورده المحقق الإيرواني ره على تمسكه بقاعدة نفي الحرج ( 2 ) بأنه يأتي
في الحرج ما تقدم في الضرر من اعتبار الحرج النوعي أو الشخصي ، فمندفع بأن
الاشكال لم يكن مربوطا بنوعيته وشخصيته . فراجع .
تصوير الغبن من الطرفين
ذكر في الروضة - في أقسام الغبن - : أن المغبون إما أن يكون هو البائع أو المشتري أو هما . وقد أشكل في تصور غبن كل من المتبايعين بأنه يلزم منه كون الثمن أقل من القيمة السوقية وأكثر ، وهو محال ، وقد ذكروا في تصويره وجوها ، ذكر الشيخ ره جملة منها مع ما يرد عليها ، وقد استحسن هو قده الوجه الثالث في كلامه ، ويرد عليه أيضا ما أفاده من أن عبارات الأعلام لا توافقه . ويمكن أن يتصور بوجهين آخرين : أحدهما : ما لو فرضنا قيمة الشئ منضما أزيد من قيمته منفردا ، كمصراعي الباب بأن تكون قيمة كل مصراع تومانين وقيمتهما معا ستة توأمين ، فباع من له مصراعان مصراعا واحدا بتخيل أنه ليس له إلا ذلكهامش
( 1 ) الوسائل - باب 26 - من أبواب التيمم حديث 1 و 2 من كتاب الطهارة .
( 2 ) سورة المائدة آية 7 سورة الحج آية 77 سورة البقرة آية 185 .