شرح
الاغتياب بذكر الأوصاف الظاهرة
ومنها : ذكر الشخص بعيبه الذي صار بمنزلة الصفة . يدل على جواز ذلك - مضافا إلى عدم الخلاف فيه بل عليه سيرة العلماء حديثا وقديما - ما في الحسن عن الإمام الصادق عليه السلام : جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء رسول الله صلى الله عليه وآله ( 2 ) . وخبر الفضل بن عبد الملك قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أحب الناس إلي أحياءا وأمواتا أربعة ، وذكر منهم الأحول ( 3 ) . وعدم صدق الغيبة عليه موضوعا لأنها عبارة عن إظهار ما ستره الله ، وإذا لم يكن المقول مستورا لم يصدق على ذكره الغيبة ، فلا وجه لحرمته . نعم إذا كان ذكره بقصد التعبير حرم لذلك لا لكونه غيبة . ومما ذكرناه ظهر أنه إذا علم اثنان من رجل معصية شاهداها فأجرى أحدهما ذكرها في غيبة ذلك العاصي جاز لعدم صدق الغيبة كما هو واضح .الاغتياب لرد من يدعي نسبا ليس له
ومنها : رد من ادعى نسبا ليس له . ولملخص القول فيه : أن من ادعى نسبا ليس له وكان الأثر مترتبا عليه منهامش
( 1 ) رجال الكشي ص 91 .
( 2 ) روضة الكافي ص 153 .
( 3 ) الوسائل - باب 11 - من أبواب صفات القاضي حديث 18 .