تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
شرح

الاغتياب بذكر الأوصاف الظاهرة

ومنها : ذكر الشخص بعيبه الذي صار بمنزلة الصفة . يدل على جواز ذلك - مضافا إلى عدم الخلاف فيه بل عليه سيرة العلماء حديثا وقديما - ما في الحسن عن الإمام الصادق عليه السلام : جاءت زينب العطارة الحولاء إلى نساء رسول الله صلى الله عليه وآله ( 2 ) . وخبر الفضل بن عبد الملك قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أحب الناس إلي أحياءا وأمواتا أربعة ، وذكر منهم الأحول ( 3 ) . وعدم صدق الغيبة عليه موضوعا لأنها عبارة عن إظهار ما ستره الله ، وإذا لم يكن المقول مستورا لم يصدق على ذكره الغيبة ، فلا وجه لحرمته . نعم إذا كان ذكره بقصد التعبير حرم لذلك لا لكونه غيبة . ومما ذكرناه ظهر أنه إذا علم اثنان من رجل معصية شاهداها فأجرى أحدهما ذكرها في غيبة ذلك العاصي جاز لعدم صدق الغيبة كما هو واضح .

الاغتياب لرد من يدعي نسبا ليس له

ومنها : رد من ادعى نسبا ليس له . ولملخص القول فيه : أن من ادعى نسبا ليس له وكان الأثر مترتبا عليه من
هامش
( 1 ) رجال الكشي ص 91 . ( 2 ) روضة الكافي ص 153 . ( 3 ) الوسائل - باب 11 - من أبواب صفات القاضي حديث 18 .