شرح
وخبر سليم بن قيس عن الإمام علي عليه السلام عن رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم : إن الله حرم الجنة على كل فحاش بذئ قليل الحياء لا يبالي ما قال
ولا ما قيل له ( 1 ) ونحوهما غيرهما .
ومقتضى اطلاق النصوص عدم الفرق بين أن يكون المخاطب به مؤمنا أو
ومسلما أو كافرا ، ذكرا أو أنثى ، صغيرا أو كبيرا ، إذ الظاهر منها أنه محرم من حيث نفسه
لا بعنوان أنه إهانة وهتك للمخاطب كي تختص الحرمة ببعض من تقدم ، بل يمكن أن
يقال : إن الاطلاقات تشمل ما إذا كان المقول له من البهائم والحيوانات كما أفاده
المحقق التقي ره .
وبذلك قد تم الجزء الرابع عشر من كتابنا فقه الصادق ويتلوه الجزء الخامس
عشر من أول مبحث أخذ الأجرة على الواجبات . والحمد لله أولا وآخرا .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 72 من أبواب جهاد النفس حديث 2 .