شرح
أبي عمير أنه قال : كنت أنظر في النجوم وأعرفها وأعرف الطالع فيدخلني من ذلك
شئ فشكوت ذلك إلى أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام فقال : إذا وقع في
نفسك شئ فتصدق على أول مسكين ثم امض فإن الله يدفع عنك .
وما رواه المجلسي ره عن السيد ابن طاووس عن عبد الله بن جعفر الحميري
عن محمد وهارون ابني أبي سهيل : أنهما كتبا إلى أبي عبد الله عليه السلام : إن أبانا
وجدنا كان ينظر في النجوم فهل يحل النظر فيها ؟ قال عليه السلام : نعم ( 1 ) . ونحوها
غيرها .
فالأظهر وفاقا لجمع من الأساطين جواز تعلم علم النجوم والنظر فيه من غير
اذعان بما يوجب خلاف أصل من أصول الاسلام ، وخلاف ما ثبت من الشرع
الأقدس .
وبما ذكرناه مفصلا ظهر ما في كلمات الشيخ الأعظم ره فلا حاجة إلى إطالة
البحث فيها
حرمة حفظ كتب الضلال
السابعة : حفظ كتب الضلال حرام في الجملة بلا خلاف . وتنقيح القول في المقام البحث في مواضع : الأول : في حكمه التكليفي وأنه هل هو حرام أم لا . الثاني : فيما استثنوه في المسألة من الحفظ للنقض والاحتجاج على أهلها أو الاطلاع على مطالبهم لتحصل به التقية أو غير ذلك .هامش
( 1 ) المستدرك باب 21 من أبواب ما يكتسب به حديث 7 .