تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
شرح
المخالف في المذهب - يظهر عموم أدلة الاجزاء له ، ولا أقل من إلغاء الخصوصية عن موارد الأحكام وتنقيح المناط فيها ، فالأظهر أن العمل على طبق التقية مجز هنا على فرض القول بالاجزاء في الأحكام . اجزاء العمل على طبق التقية : المورد الرابع : في التقية في العمل باتيان العمل على خلاف مذهب الحق على طبق التقية ، والكلام فيه في مقامين : الأول : في أن الفعل المخالف للحق الموافق للتقية ، هل يترتب عليه سقوط الإعادة والقضاء كما يترتب على الحق أم لا ؟ الثاني : في الآثار الأخر ، كرفع الوضوء الصادر تقية للحدث بالنسبة إلى جميع الصلوات ، وإفادة المعاملة الواقعة تقية الآثار المترتبة على المعاملة الصحيحة ، وحصول البينونة بالطلاق على طبق التقية ، وما شاكل . أما المقام الأول فكونه مسقطا يتوقف على أمرين : أحدهما : وجود مطلق شامل لجميع أبواب العبادات . الثاني : دلالة ذلك على أن المأتي به على وفق مذهب العامة بدل عن المأمور به الواقعي ، أو على أن التكليف بالواقع الذي اقتضت التقية تركه يكون ساقطا ، وإلا فمع انتفاء الأمرين ، كما أن الجواز التكليفي لا يكفي للاجزاء وسقوط الأمر الواقعي كذلك الجواز الوضعي الذي غايته كونه مأمورا به ، وهذا لا يستلزم سقوط التكليف الواقعي . ويستفاد الأمران من جملة من الأخبار ، لاحظ :