تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
شرح
سمعت قول الله عز وجل في عمار ( إلا من أكره وقلبه مطمئن بالايمان ) ( 2 ) ونحوهما غيرهما . الطائفة الثانية : ما تدل على أفضلية ترك التقية ، كخبر : يوسف بن عمران الميثمي ، قال : سمعت ميثم النهرواني يقول : دعاني أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وقال : ( كيف أنت يا ميثم إذا دعاك دعي بني أمية عبيد الله بن زياد إلى البراءة مني ؟ فقلت : يا أمير المؤمنين ، أنا والله لا أبرأ منك ! قال عليه السلام : ( إذا والله يقتلك ويصلبك ) قلت : أصبر ، فذاك في الله قليل ! فقال : ( يا ميثم ، إذا تكون معي في درجتي ) ( 1 ) . وروى أصحاب التواريخ في جماعة من حواري أمير المؤمنين عليه السلام : ككميل بن زياد ، ورشيد الهجري وقنبر وأمثالهم ، أنه عرض عليهم البراءة منه عليه السلام ولم يبرؤوا منه فصلبوا وقتلوا وقطعت أيديهم وأرجلهم ولسانهم ، ولم يشك أحد في علو درجاتهم . الطائفة الثالثة : ما تدل على التساوي : كخبر عبد الله عطا ، قال قلت لأبي جعفر عليه السلام : دعي رجلان من أهل الكوفة فقيل لهما : ابرأوا من أمير المؤمنين عليه السلام ! فبرأ واحد منهما وأبي الآخر ، فخلي سبيل الذي برأ ، وقتل الآخر ؟ فقال : ( أما الذي برئ فرجل فقيه في دينه ، وأما الذي لم يبرأ فرجل تعجل إلى الجنة ) ( 2 ) . الطائفة الرابعة : ما تضمن التفصيل بين السب والبراءة ، كخبر : محمد بن ميمون ، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عليهم السلام ، قال : ( قال أمير المؤمنين عليه السلام : ستدعون إلى سبي فسبوني وتدعون إلى البراءة مني
هامش
( 1 ) الوسائل ، باب : 29 من أبواب الأمر والنهي ، حديث 7 . ( 2 ) الوسائل ، باب : من أبواب الأمر والنهي ، حديث 4 .