تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
شرح
عبدا منكم كان على ولايتنا ) ( 1 ) . وخبر عبد الله عن الإمام الصادق عليه السلام : ( التقية ترس المؤمن ، ولا ايمان لمن لا تقية له ) ( 2 ) . وخبر الحسن بن زيد بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن آبائه عليهم السلام : ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لا ايمان لمن لا تقية له ، ويقول : قال الله ( إلا أن تتقوا منهم تقاة ) ( 3 ) . وخبر أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام ( لا خير فيمن لا تقية له ، ولا ايمان لمن لا تقية له ) ( 4 ) . وخبر أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام ( لا خير فيمن لا تقية له ، ولا ايمان لمن لا تقية له ) ( 4 ) . وخبر الاحتجاج عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث : ( وآمرك أن تستعمل التقية في دينك ، فإن الله يقول : ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء . . ) ) الآية . . . إلى أن يقول : ( وإياك ثم إياك أن تتعرض للهلاك وأن تترك التقية التي أمرتك بها ، فإنك شائط بدمك ودماء إخوانك ، معرض لزوال نعمتك ونعمتهم ، مذلهم في أيدي أعداء دين الله وقد أمرك الله باعزازهم ) ( 5 ) ، إلى غير ذلك من النصوص المتواترة . ولكن بما أنه في جملة من تلكم الأخبار التعليل لهذا الاهتمام بأن تارك التقية شائط بدمه ودماء إخوانه ، معرض لزوال النعمة الظاهر منها نعمة الولاية كما في خبر الاحتجاج ، وبأن الشيعة بالنسبة إلى سائر المسلمين كالنحل في الطير ، ولو أن الطير يعلم ما في أجواف النحل ما بقي شئ إلا أكلته ، وبما أن هذه النصوص بأجمعها في التقية من العامة ، وفي وقت صدورها كانت الشيعة قليلة جدا ، ومع ذلك كانوا يحبون
هامش
( 1 ) الوسائل باب : 24 من أبواب الأمر والنهي ، حديث 7 . ( 2 ) الوسائل ، باب : 24 من أبواب الأمر والنهي ، حديث 6 . ( 3 ) الوسائل ، باب : 24 من أبواب الأمر والنهي ، حديث 31 . ( 4 ) الوسائل ، باب : 24 من أبواب الأمر والنهي ، حديث 29 . ( 5 ) تفسير الصافي ، في قوله تعالى : ( إلا أن تتقوا منهم تقاة ) الخ .