شرح
عبدا منكم كان على ولايتنا ) ( 1 ) .
وخبر عبد الله عن الإمام الصادق عليه السلام : ( التقية ترس المؤمن ، ولا ايمان
لمن لا تقية له ) ( 2 ) .
وخبر الحسن بن زيد بن علي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن آبائه عليهم
السلام : ( كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لا ايمان لمن لا تقية له ، ويقول :
قال الله ( إلا أن تتقوا منهم تقاة ) ( 3 ) .
وخبر أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام ( لا خير فيمن لا تقية له ، ولا
ايمان لمن لا تقية له ) ( 4 ) .
وخبر أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام ( لا خير فيمن لا تقية له ، ولا
ايمان لمن لا تقية له ) ( 4 ) .
وخبر الاحتجاج عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث : ( وآمرك أن
تستعمل التقية في دينك ، فإن الله يقول : ( لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء . . ) )
الآية . . . إلى أن يقول : ( وإياك ثم إياك أن تتعرض للهلاك وأن تترك التقية التي أمرتك
بها ، فإنك شائط بدمك ودماء إخوانك ، معرض لزوال نعمتك ونعمتهم ، مذلهم في أيدي
أعداء دين الله وقد أمرك الله باعزازهم ) ( 5 ) ، إلى غير ذلك من النصوص المتواترة .
ولكن بما أنه في جملة من تلكم الأخبار التعليل لهذا الاهتمام بأن تارك التقية
شائط بدمه ودماء إخوانه ، معرض لزوال النعمة الظاهر منها نعمة الولاية كما في خبر
الاحتجاج ، وبأن الشيعة بالنسبة إلى سائر المسلمين كالنحل في الطير ، ولو أن الطير
يعلم ما في أجواف النحل ما بقي شئ إلا أكلته ، وبما أن هذه النصوص بأجمعها في
التقية من العامة ، وفي وقت صدورها كانت الشيعة قليلة جدا ، ومع ذلك كانوا يحبون
هامش
( 1 ) الوسائل باب : 24 من أبواب الأمر والنهي ، حديث 7 .
( 2 ) الوسائل ، باب : 24 من أبواب الأمر والنهي ، حديث 6 .
( 3 ) الوسائل ، باب : 24 من أبواب الأمر والنهي ، حديث 31 .
( 4 ) الوسائل ، باب : 24 من أبواب الأمر والنهي ، حديث 29 .
( 5 ) تفسير الصافي ، في قوله تعالى : ( إلا أن تتقوا منهم تقاة ) الخ .