في ميسرة الجبل داعيا
شرح
قليلا ، يشهد للأول موثق إسحاق بن عمار عن أبي إبراهيم عليه السلام عن الوقوف
بعرفات فوق الجبل أحب إليك أم على الأرض ؟ قال عليه السلام : على الأرض ( 1 ) .
وصحيح مسمع عن الإمام الصادق عليه السلام : عرفات كلها موقف ، وأفضل
الموقف سفح الجبل ( 2 ) .
قالوا : ويستحب الوقوف ( في ميسرة الجبل ) ، ويشهد به صحيح معاوية بن
عمار عن أبي عبد الله عليه السلام : قف في ميسرة الجبل ، فإن رسول الله صلى الله عليه
وآله وقف بعرفات في ميسرة الجبل ، فلما وقف صلى الله عليه وآله وسلم جعل الناس
يبتدرون أخفاف ناقته فيقفون إلى جانبه ، فنحاها ، ففعلوا مثل ذلك ، إلى أن قال :
وهذا كله موقف وأشار بيده إلى الموقف ( 3 ) الحديث .
استحباب الدعاء في عرفات
ويستحب أن يكون زمان وقوفه بعرفات كله ( داعيا ) بالدعاء المتلقي عن أهل البيت عليهم السلام أو غيره من الأدعية والثناء والذكر ، بلا خلاف في الرجحان بل اجماعا ، والنصوص الدالة عليه فوق حد التواتر . إنما الكلام في أنه ذهب بعض علمائنا إلى وجوب الدعاء كالحلي ، وبعضهم إلى وجوب الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآله كالقاضي واستدل للأول - مضافا إلى الأمر بالدعاء في جملة من النصوص كصحيح معاوية عن الإمام الصادق عليه السلام : ثم تأتي الموقف وعليك السكينة والوقار ،هامش
1 - الوسائل - باب 10 من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة - حديث 5 .
2 - الوسائل باب 11 - من أبواب احرام الحج والوقوف بعرفة - حديث 2 .
3 - الوسائل باب 11 من أبواب احرام الحج حديث 1 .