ولو ظن الاتمام فأحل وواقع أهله وقلم الأظفار ثم ذكر نسيان شوط أتم
ويكفر ببقرة
شرح
إذا أحل بظن الاتمام
( و ) الخامسة : ( لو ظن الاتمام ) أي اتمام السعي ، أو علم به ( فأحل وواقع أهله وقلم الأظفار ، ثم ذكر نسيان شوط ، أتم ويكفر ببقرة ) كما عن المفيد ، والشيخ في التهذيب ، والمصنف في جملة من كتبه ، وغيرهم في غيرها . ويشهد به صحيح ابن يسار المتقدم ، قلت لأبي عبد الله عليه السلام : رجل متمتع سعى بين الصفا والمروة ستة أشواط ، ثم رجع إلى منزله وهو يرى أنه قد فرغ منه وقلم أظافيره وأحل ، ثم ذكر أنه سعى ستة أشواط ، فقال لي : يحفظ أنه قد سعى ستة أشواط ، فإن كان يحفظ أنه قد سعى ستة أشواط فليعد وليتم شوطا وليرق دما ، فقلت : دم ماذا ؟ قال : ( 1 ) بقرة الحديث . وخبر ابن مسكان عنه عليه السلام عن رجل طاف بين الصفا والمروة ستة أشواط وهو يظن أنها سبعة ، فذكر بعد ما أحل وواقع النساء أنه إنما طاف ستة أشواط ، قال : عليه بقرة يذبحها ويطوف شوطا ( 2 ) وضعف سند الثاني منجبر بعمل من سمعت . والايراد عليهما بعدم ظهورهما في الوجوب كما ترى ، فإن الجملة الخبرية ظاهرة في الوجوب . وأضعف منه الايراد على الثاني بمخالفته للعمومات الدالة على وجوب البدنة على من جامع قبل طواف النساء ، وعلى الأول بأنه مخالف لما دل على وجوب الشاةهامش
( 1 ) الوسائل - باب 14 - من أبواب السعي - حديث 1 .
( 2 ) الوسائل باب 14 من أبواب السعي حديث 2 .