تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥
حافيا بسكينة ووقار
شرح
فأخرج من أسفل مكة ( 1 ) وهذا الخبر كما ترى مختص بمن دخل من طريق المدينة . وقد استدل لاستحباب ذلك بقول مطلق ، بالتأسي بفعل النبي صلى الله عليه وآله الذي تضمنه صحيح معاوية عن أبي عبد الله عليه السلام في صفة حج رسول الله صلى الله عليه وآله : ودخل من أعلى مكة من عقبة المدينين ، وخرج من أسفل مكة من ذي طوي ( 2 ) فإنه يقتضي الأعم ، خصوصا مع كون الأعلى على غير جادة طريق المدينة ، بل قيل إن النبي صلى الله عليه وآله عدل إليه . ( و ) منها : دخول كل من الحرم ومكة والمسجد ( حافيا ) . ويشهد للأول خبر أبان بن تغلب ، قال : كنت مع أبي عبد الله عليه السلام مزاملة فيما بين مكة والمدينة ، فلما انتهى إلى الحرم نزل واغتسل وأخذ نعليه بيديه ثم دخل الحرم حافيا ، إلى أن قال : من صنع مثل ما رأيتني صنعت تواضعا لله ، محى الله عنه مائة ألف سيئة الحديث ( 3 ) . ويشهد للثاني خبر عجلان أبي صالح ، قال أبو عبد الله عليه السلام : إذا انتهيت إلى بئر ميمون أو بئر عبد الصمد ، فاغتسل واخلع نعليك وامش حافيا ، وعليك السكينة والوقار ( 4 ) . ويشهد للثالث صحيح معاوية بن عمار عن الإمام الصادق عليه السلام - المتقدم - : إذا دخلت المسجد الحرام فأدخله على السكينة والوقار والخشوع ، الحديث . ومنها : دخول كل من الثلاثة ( بسكينة ووقار ) ، للتصريح به في الروايات
هامش
1 - الوسائل باب 4 من أبواب مقدمات الطواف حديث 1 . 2 - الوسائل - باب 4 - من أبواب مقدمات الطواف وما يتبعها - حديث 2 . 3 - الوسائل - باب 1 - من أبواب مقدمات الطواف وما يتبعها - حديث 1 . 4 - الوسائل باب 5 من أبواب مقدمات الطواف حديث 2 .