تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
الدعاء عند الدخول إلى مكة والمسجد ومضغ الإذخر ودخول مكة من أعلاها
شرح
الأول : في ما يستحب فيه ، لا من حيث هو بل لمقدماته التي هي دخول الحرم والمسجد ، وإنما عد من مقدماته المستحبة لأجل أن هذه الأفعال لأجل الطواف خاصة أو ابتداء . الثاني : في مستحباته من حيث هو . أما الأول فأمور ، منها : ( الدعاء عند الدخول إلى مكة والمسجد ) بما تضمنته النصوص . ( و ) منها : ( مضغ الإذخر ) كما عن الجامع والجمل والعقود والقواعد وفي المنتهى والتذكرة وغيرهما ، ويشهد به صحيح معاوية عن الإمام الصادق عليه السلام : إذا دخلت الحرم فخذ من الإذخر فامضغه ( 1 ) ومثله خبر أبي بصير ( 2 ) . ( و ) منها : ( دخول مكة من أعلاها ) كما عن النهاية والمبسوط والاقتصاد والجمل والعقود والمصباح ومختصره والغنية والجامع والقواعد والنافع ، وفي الكتاب والشرايع وغيرهما . ولكن عن المقنعة والتهذيب والمراسم والوسيلة والسرائر التقييد بما إذا أتاها من طريق المدينة . وفي المنتهى والتذكرة : يستحب أن يدخل مكة من أعلاها إذا كان داخلا من طريق المدينة ويخرج من أسفلها . ويشهد به موثق يونس بن يعقوب ، قلت لأبي عبد الله عليه السلام : من أين أدخل مكة وقد جئت من المدينة ؟ قال : ادخل من أعلى مكة ، وإذا خرجت تريد المدينة
هامش
1 - الوسائل باب 3 - من أبواب مقدمات الطواف وما يتبعها - حديث 1 . 2 - الوسائل - باب 3 - من أبواب مقدمات الطواف وما يتبعها - حديث 2 .