تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
شرح
لك . واحتمال في محكي القاموس : أن المعنى : محبتي لك . والذي صرح به جماعة من القدماء والمتأخرين من أهل اللغة أنه بمعنى الإجابة ، فمعنى لبيك إجابتين لك ، والنصوص توافق الأخير . وفي المجمع : وفي الحديث : سميت التلبية إجابة ، لأن موسى ( عليه السلام ) أجاب ربه ، وقال : لبيك . ولنعم ما أفاده بعض الأعاظم ، قال بعد نقل كلمات القوم : وكلها بعيدة وتخرص في العربية ولا طريق إلى إثبات بعضها ولا يخطر منها شئ في بال المتكلم أصلا ، والأقرب : أن تكون كلمة برأسها تستعمل في مقام الجواب للمنادي مثل سائر كلمات الجواب لا يختلف حالها في الظاهر والضمير . الثالث : أن المصرح به في كلمات غير واحد أنه يجوز في قوله : إن الحمد . إلى آخره ، أن يقرأ بكسر الهمزة وفتحها . وفي العروة : والأولى : الأول : وعلق عليه جمع من المحشين بأنه لا يترك ، وجمع منهم بقولهم : الظاهر تعينه أو : ولعله المتعين . والأصل في ذلك ما عن العلامة في المنتهى عن بعض أهل العربية أنه قال : من قال : أن بفتحها فقد خص . ومن قال بالكسر فقد عم وهو واضح ، لأن الكسر يقتضي تعميم التلبية وانشاء الحمد مطلقا ، والفتح يقتضي تخصيص التلبية أي لبيك بسبب أن الحمد لك . انتهى . أقول : بعد ما لا كلام في أن المأمور به هو الكلام الصادر عن المعصوم ( عليه السلام ) بما له من المادة والصورة ، فلو فرضنا العلم بأن النبي صلى الله عليه وآله ، أتى بها مفتوحة - لا يجوز لنا التبديل قراءتها مكسورة ، وعليه فحيث إن كيفية الصدور من