شرح
لك .
واحتمال في محكي القاموس : أن المعنى : محبتي لك .
والذي صرح به جماعة من القدماء والمتأخرين من أهل اللغة أنه بمعنى
الإجابة ، فمعنى لبيك إجابتين لك ، والنصوص توافق الأخير .
وفي المجمع : وفي الحديث : سميت التلبية إجابة ، لأن موسى ( عليه السلام )
أجاب ربه ، وقال : لبيك .
ولنعم ما أفاده بعض الأعاظم ، قال بعد نقل كلمات القوم : وكلها بعيدة وتخرص
في العربية ولا طريق إلى إثبات بعضها ولا يخطر منها شئ في بال المتكلم أصلا ،
والأقرب : أن تكون كلمة برأسها تستعمل في مقام الجواب للمنادي مثل سائر كلمات
الجواب لا يختلف حالها في الظاهر والضمير .
الثالث : أن المصرح به في كلمات غير واحد أنه يجوز في قوله : إن الحمد . إلى
آخره ، أن يقرأ بكسر الهمزة وفتحها .
وفي العروة : والأولى : الأول : وعلق عليه جمع من المحشين بأنه لا يترك ، وجمع
منهم بقولهم : الظاهر تعينه أو : ولعله المتعين .
والأصل في ذلك ما عن العلامة في المنتهى عن بعض أهل العربية أنه قال :
من قال : أن بفتحها فقد خص . ومن قال بالكسر فقد عم وهو واضح ، لأن الكسر
يقتضي تعميم التلبية وانشاء الحمد مطلقا ، والفتح يقتضي تخصيص التلبية أي لبيك
بسبب أن الحمد لك . انتهى .
أقول : بعد ما لا كلام في أن المأمور به هو الكلام الصادر عن المعصوم ( عليه
السلام ) بما له من المادة والصورة ، فلو فرضنا العلم بأن النبي صلى الله عليه وآله ، أتى
بها مفتوحة - لا يجوز لنا التبديل قراءتها مكسورة ، وعليه فحيث إن كيفية الصدور من