تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
شرح
اجعلوها حجة ولا تمتعوا - إلى أن قال - فلما انتهى المنادي إلى علي ( عليه السلام ) وكان عند ركائبه يلقمها خبط ودقيقا فلما سمع النداء تركها ومضى إلى عثمان ، وقال : ما هذا الذي أمرت به ؟ فقال : رأي رأيته . فقال : والله لقد أمرت بخلاف رسول الله صلى الله عليه وآله ، ثم أدبر موليا رافعا صوته لبيك بحجة وعمرة معا . الحديث . وفيه : أن هذه النصوص لا ربط لها بما هو محل الكلام ، بل موردها حج التمتع الذي دخل العمرة فيه إلى يوم القيامة ، والمقصود الاحرام بعمرة وقصد انشاء الحج بعدها فإنهما عبارة واحدة . وفيها طائفتان أخريان ، في أحدهما : نية العمرة خاصة كصحيح البزنطي المتقدم عن أبي الحسن ( عليه السلام ) عن رجل متمتع كيف يصنع ؟ . قال : ينوي العمرة ويحرم بالحج ( 2 ) . وخبر إسماعيل الجعفي ، قال : خرجت أنا وميسر وأناس من أصحابنا ، فقال لنا زرارة : لبوا بالحج . فدخلنا على أبي جعفر ( عليه السلام ) فقال له : أصلحك الله إنا نريد الحج ونحن قوم صرورة أو كلنا صرورة فكيف نصنع ؟ فقال : لبوا بالعمرة . فلما خرجنا قدم عبد الملك بن أعيق فقلت له : ألا تعجب من زرارة قال لنا : لبوا بالحج وإن أبا جعفر ( عليه السلام ) قال لنا : لبوا بالعمرة ؟ فدخل عليه عبد الملك بن أعين فقال له : إن يلبوا بالعمرة . فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يريد كل انسان منهم أن يسمع على حدة أعدهم علي ، فدخلنا فقال : لبوا بالحج ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله لبى
هامش
( 1 ) الوسائل باب 21 من أبواب الاحرام حديث 7 . ( 2 ) الوسائل باب 21 من أبواب الاحرام حديث 2 .