شرح
بالحج ( 1 ) ونحوهما غيرهما .
وفي الأخرى : الأمر بنية الحج ، منها : ذيل خبر الجعفي ، ومنها غير ذلك .
ولذا قال الشهيد في محكي الدروس : وروى زرارة : أن التمتع يهل بالحج فإذا
طاف وسعى وقصر أهل بالحج وفي صحيح الحلبي عن الصادق ( عليه السلام ) دخلت
العمرة في الحج إلى يوم القيامة .
وروى إسحاق بن عمار بنية المتعة .
وروى الحلبي أن عليا ( عليه السلام ) قال : لبيك بحجة وعمرة معا ، وليس
ببعيد إجزاء الجميع ، إذ الحج المنوي هو الذي دخلت فيه العمرة فهو دال عليه
بالتضمن ونيتهما معا باعتبار دخول الحج فيها .
والشيخ - قده - بالغ في الاقتصار على نية المتعة والاهلال بها وبتأويل الأخبار
العارضة لها . انتهى .
وفي الجواهر : لا ريب في أن المتجه جواز الجميع عملا بجميع النصوص
المراد منها جميعا الإشارة إلى نية حج التمتع ، ولكن بعبارات متعددة منها : الاهلال
بالحج مضمرا التمتع ، ومنها : الاهلال بعمرة التمتع ، ومنها : الاهلال بحجة وعمرة معا .
انتهى .
فالمتحصل : أجنبية هذه النصوص عما هو محل الكلام ، فالأظهر فيما نحن هو
البطلان كما أفتى به الأساطين .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 21 من أبواب الاحرام حديث 3 .