تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
شرح
وعنه : أن بينها وبين البحر نحو ستة أميال ، وعن غيره ميلان . قيل : ولا تناقض ، لاختلاف البحر باختلاف الأزمنة . وقيل : كانت مدينة فخربت سميت بها : لاجحاف السيل بها أي ذهابه بها ، وسميت مهيعة بفتح الميم وسكون الهاء وفتح الياء المثناة التحتانية معناه : المكان الواسع . وفي القاموس : كانت قرية جامعة على اثنين ميلا من مكة يسمى مهيعة فنزل بها بنو عبيد وهم إخوة عاد وكان أخرجهم العماليق من يثرب فجاءهم سيل فاجتحفهم فسميت الجحفة . وعن المصباح المنير : منزل بين مكة ومدينة قريب من رابغ بين بدر وخليص . انتهى . وفي المجمع : هي مكان بين مكة والمدينة محاذية لذي الحليفة من الجانب الشامي قريب من رابغ بين بدر وخليص . وقال : ياقوت : كانت قرية كبيرة ذات مبني على طريق المدينة من مكة على أربع مراحل وهي ميقات مصر والشام إن لم يمروا على المدينة ، وإنما سميت الجحفة ، لأن السيل اجتحفها وحمل أهلها في بعض الأعوام وهي الآن خراب . انتهى . وقيل إنها تبعد من مكة المكرمة تقريبا مائتين وعشرين كيلومترا . وأما المورد الثاني ، فالمشهور بين الأصحاب شهرة عظيمة أنه لا يجوز التأخير إليها اختيارا ولم يخالف إلا الجعفي وابن حمزة في الوسيلة ، فإنها جوز التأخير إليها اختيارا . استدل للأول بجملة من النصوص كخبر إبراهيم بن عبد الحميد عن أبي الحسن موسى ( عليه السلام ) قال : سألته عن قوم قدموا المدينة فخافوا كثرة البرد