تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
شرح
أيضا في صحيح عمر بن يزيد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : وقت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأهل المشرق العقيق نحوا من بريدان ما بين البعث إلى غمرة . الحديث ( 1 ) . وفي رواية أخرى : أن آخر العقيق أوطاس وهي جمع وطس : اسم واد في بلاد هوازن كانت فيه وقعة حنين لاحظ : صحيح معاوية عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : آخر العقيق بريد أوطاس ( 2 ) . ولكن في مرسل ابن فضال عنه ( عليه السلام ) : أوطاس ليس من العقيق ( 3 ) . ولا يحضرني الآن شئ يمكن أن يجمع به بين هذه النصوص المختلفة في تعيين حدود العقيق ، وأما من ناحية الإحرام فسيأتي الكلام فيه فانتظر . ونجد على ما صرح به الفيومي ، هو : ما ارتفع من الأرض ، والجمع : نجود ، سمي به بلاد معروفة من جزيرة العرب أولها من ناحية الحجاز ذات عرق ، وآخرها سواد العراق ، ولهذا قيل : ليست من العراق . وعن القاموس : أنه اسم لما دون الحجاز مما يلي العراق أعلاه تهامة واليمن ، وأسفله العراق والشام ، وأوله من جهة الحجاز دات عرق . وهو مؤذن بدخول العراق . كون العقيق ميقاتا لمن ذكر مما لا خلاف فيه . وفي المستند : نقل الاجماع عليه مستفيض . ويشهد لكونه ميقاتا لأهل العراق : صحيح معاوية بن عمار عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من تمام الحج والعمرة أن تحرم من المواقيت التي وقتها رسول الله ( صلى
هامش
1 - الوسائل باب 1 من أبواب المواقيت حديث 6 . 2 - الوسائل باب 2 من أبواب المواقيت حديث 1 . 3 - الوسائل باب 2 من أبواب المواقيت حديث 6 .