شرح
أيضا في صحيح عمر بن يزيد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : وقت رسول الله
( صلى الله عليه وآله ) لأهل المشرق العقيق نحوا من بريدان ما بين البعث إلى
غمرة . الحديث ( 1 ) .
وفي رواية أخرى : أن آخر العقيق أوطاس وهي جمع وطس : اسم واد في بلاد
هوازن كانت فيه وقعة حنين لاحظ : صحيح معاوية عن الإمام الصادق ( عليه
السلام ) قال : آخر العقيق بريد أوطاس ( 2 ) .
ولكن في مرسل ابن فضال عنه ( عليه السلام ) : أوطاس ليس من العقيق ( 3 ) .
ولا يحضرني الآن شئ يمكن أن يجمع به بين هذه النصوص المختلفة في تعيين حدود
العقيق ، وأما من ناحية الإحرام فسيأتي الكلام فيه فانتظر .
ونجد على ما صرح به الفيومي ، هو : ما ارتفع من الأرض ، والجمع : نجود ، سمي
به بلاد معروفة من جزيرة العرب أولها من ناحية الحجاز ذات عرق ، وآخرها سواد
العراق ، ولهذا قيل : ليست من العراق .
وعن القاموس : أنه اسم لما دون الحجاز مما يلي العراق أعلاه تهامة واليمن ،
وأسفله العراق والشام ، وأوله من جهة الحجاز دات عرق . وهو مؤذن بدخول العراق .
كون العقيق ميقاتا لمن ذكر مما لا خلاف فيه .
وفي المستند : نقل الاجماع عليه مستفيض .
ويشهد لكونه ميقاتا لأهل العراق : صحيح معاوية بن عمار عن الإمام الصادق
( عليه السلام ) : من تمام الحج والعمرة أن تحرم من المواقيت التي وقتها رسول الله ( صلى
هامش
1 - الوسائل باب 1 من أبواب المواقيت حديث 6 .
2 - الوسائل باب 2 من أبواب المواقيت حديث 1 .
3 - الوسائل باب 2 من أبواب المواقيت حديث 6 .