تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩
شرح
مكة وهي فصل ما بين نجد وتهامة كما عن الأزهري والقاموس ، سميت به ، لزحمة الناس فيها ، وآخره : ذات عرق بالمهملة المكسورة ثم المهملة الساكنة ، وهو : الجبل الصغير ، سميت بها ، لأنه كان بها عرق من الماء أي : قليل ، قيل : إنها كانت قرية فخربت . انتهى . ويشهد لكون أول العقيق السلخ : جملة من النصوص كخبر أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام : حد العقيق ما بين المسلخ إلى عقبة غمرة ( 1 ) وخبره الآخر عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال حد العقيق : أوله المسلخ وآخره ذات عرق ( 2 ) . ومرسل الصدوق ، قال الصادق ( عليه السلام ) وقت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لأهل العراق العقيق ، وأوله المسلخ ووسطه غمرة وآخره ذات عرق ، وأوله أفضل ( 3 ) . ونحوها غيرها . ولكن في بعض النصوص : أول العقيق بريد البعث كصحيح معاوية بن عمار عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال : أول العقيق بريد البعث وهو دون المسلخ بستة أميال مما يلي العراق ، وبينه وبين غمرة أربعة وعشرون ميلا بريدان ( 4 ) . وهذا الخبر كما ينافي الأخبار المتقدمة وما صرح به الأصحاب من أن أول العقيق المسلخ - كذلك ينافيهما من جهة أن لازم ذلك كون آخره غمرة ، لما دل من النصوص على آن مسافة العقيق بريدان ، ما بين بريد البعث إلى غمرة بريدين ، وقد صرح بذلك
هامش
1 - الوسائل باب 2 من أبواب المواقيت حديث 5 . 2 - الوسائل باب 2 من أبواب المواقيت حديث 7 . 3 - الوسائل باب 2 من أبواب المواقيت حديث 9 . 4 - الوسائل باب 2 من أبواب المواقيت حديث 2 .