شرح
أقام بفخ حتى إذا رجع الناس إلى منى راح معهم . فقلت له : من شيخك ؟ فقال : علي
بن الحسين ( عليه السلام ) ، فسألت عن الرجل فإذا هو أخو علي بن الحسين ( عليه
السلام ) لأمه ( 1 ) .
وموثق ابن عمار في حديث ، قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن المفرد
للحج إذا طاف بالبيت وبالصفا والمروة أيعجل طواف النساء ؟ قال ( عليه السلام ) : لا
إنما طواف النساء بعد ما يأتي من منى ( 2 ) .
وخبر أبي بصير المتقدم عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن كنت أحرمت
بالعمرة فقدمت يوم التروية فلا متعة لك فاجعلها حجة مفردة تطوف بالبيت وتسعى
بين الصفا والمروة ثم تخرج إلى منى ولا هدي عليك .
والظاهر كما صرح به في الرياض والجواهر عدم الكراهة أيضا كما هو ظاهر
المتن .
وعن المحقق في الشرائع والمصنف في القواعد الكراهة ، واستدل لها بالشبهة
الناشئة من خلاف الحلي .
وبموثق زرارة المتقدم ، فقال رجل إلى جنبه : لكن شيخي لم يفعل ذلك .
ولكن يرد على الأول : أن دليل الحلي واضح الفساد ، فإنه استدل له بالأصل ،
وبالاحتياط ، للإجماع على الصحة مع التأخير .
وبصحيح ابن أذينة عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال : وهؤلاء الذين
يفردون الحج إذا قدموا مكة وطافوا بالبيت أحلوا وإذا لبوا أحرموا فلا يزال يحل
هامش
1 - الوسائل باب 14 من أبواب أقسام الحج حديث 3 .
2 - الوسائل باب 14 من أبواب أقسام الحج حديث 4 .