تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
بِه " . وفي تأنيثها : " والذين اجتَنَبوا الطَّاغوتَ أن يَعبُدوها " . الفصل الثاني والثلاثون فيما يقع على الواحد والجمع - من ذلك الفُلك ، قال الله تعالى : " في الفُلكِ المَشحونِ " فلما جمعه قال : " والفُلكِ التي تَجري في البَحرِ " . ومن ذلك قولهم : رَجُل جُنُبٌ ورِجال جُنُبٌ ، وفي القرآن : " وإن كنتم جُنُبا فاطَّهَروا " . ومن ذلك العدو . قال تعالى : " فإنهُمْ عَدُوٌ لي إلا رَبَّ العالمين " وقال : " وإن كانَ مِن قومٍ عَدوٍ لَكُم وهوَ مُؤمِنٌ " . ومن ذلك الضيف : قال الله عزّ وجلّ : " هؤلاء ضَيْفِي فَلا تَفْضَحونِ " . الفصل الثالث والثلاثون في جمع الجمع - العرب تقول : أعراب وأعاريب ، وأَعطِية وأَعطِيات ، وأَسقية وأسقيات ، وطُرُق وطُرُقات ، وجمال وجمالات ، وأَسوِرة وأساور ، قال الله عزّ وجلّ " " إنها ترمي بِشَرَرٍ كَالقَصْرِ كَأنَّهُ جِمالاتٌ صُفْرٌ ويلٌ يومئذٍ للمُكَذِّبين " وقال عزّ وجَلّ : " يُحَلَّونَ فيها مِنْ أساوِرَ مِن ذَهّبٍ " . وليس كل جمع يجمع كما لا يجمع كل مصدر .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 308 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / فائز محمد