تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
وقال عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة [ من الطويل ] : فكان مِجَنِّي دون ما كنتُ أتَّقي * ثلاثُ شُخوصٍ كاعِبانِ وَمُعْصِرُ فحمل ذلك على أنهن نساء . وقال الأعشى [ من المتقارب ] : لِقومٍ وكانوا هُمُ المُنْفِدِينَ * شَرَبَهُمُ قَبْلَ تَنْفادِها فأنَّث الشراب لما كان الخمر المعني ، وهي مؤنثة ، كما ذكر الكفّ وهي مؤنثة في قوله [ من الطويل ] : أرى رجلا منهم أسيفاً كأنَّما * يَضُمُّ إلى كَشْحيه كفَّاً مُخَضَّبا فحمل الكلام على العضو وهو مذكر . وكما قال الآخر [ من البسيط ] : يا أيها الرَّاكب المُزجي مَطِّيته * سائلْ بني أسدٍ ما هذهِ الصَّوتُ أي ما هذه الجَلَبة . وقال آخر [ من الطويل ] : مِنَ النَّاسِ إنسانان دَيْنِي عَليهما * مَليئان لو شَاءَا لقد قَضَياني خليلَيَّ أمّا أمُّ عَمروٍ فَواحِدٌ * وأمَّا عنِ الثاني فلا تَسلاني فحمل المعنى على الإنسان أو على الشخص . وفي القرآن : " وأعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالساعة سَعيراً " ، والسَّعير مذكر ، ثمَّ قال : " إذا رَأتهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعيدٍ " ،