تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
فقيهَ العراقين ، قد شفيت وكفيت . الفصل الثالث والعشرون في إقامة الاسم والمصدر مقام الفاعل والمفعول - تقول العرب : رجل عَدْل : أي عادل ، ورِضاً : أي مَرْضِي ، وبنو فلان لنا سَلْم : أي مسالمون ، وحَرْب : أي محاربون . وفي القرآن : " ولكنَّ البِرَّ مَنْ آمَنَ باللهِ " ، وتقديره : ولكن البِرَّ بِرُّ من آمنَ بالله ، فأضمر ذكر البر وحذفه . الفصل الرابع والعشرون في تذكير المؤنث وتأنيث المذكَّر في الجمع - هو من سنن العرب ، قال تعالى : " وقال نِسْوَةٌ في المدينة " ، وقال : " قالت الأعرابُ آمَنَّا " . الفصل الخامس والعشرون في حمل اللفظ على المعنى في تذكير المؤنث وتأنيث المذكر - من سنن العرب ترك حكم ظاهر اللفظ ، وحمله على معناه ، كما يقولون : ثلاثةُ أنفس ، والنفس مؤنثة ، وإنما حملوه على معنى الإنسان أو معنى الشّخص . قال الشاعر [ من الكامل ] : ما عندنا إلا ثلاثة أنفسِ * مِثلُ النُّجومِ تلألأتُ في الحِندِسِ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 303 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / فائز محمد