عاصِمَ اليوم مِنْ أمرِ الله " أي لا مَعصوم . وقال تعالى : " خُلِقَ من ماءٍ دافِقٍ " ، أي مدفوق . وقال : " عيشِةٍ راضيَة " ، أي مَرضيَّة . وقال الله سبحانه : " حَرَما آمِناً " أي مأمونا . وقال جرير [ من الكامل ] :
إنَّ البَليَّة مَنْ تَمَلُّ كلامهُ * فانفَع فُؤادكَ مِنْ حَديثِ الوامِقِ
أي من حديث الموموق
الفصل الحادي والعشرون
في الفاعل يأتي بلفظ المفعول
قال تعالى : " إنَّهُ كان وَعْدُهُ مأتِيّا " أي آتيا ، وكما قال جلَّ جلاله : " حجابا مستورا " أي ساتراً .
الفصل الثاني والعشرون
في إجراء الاثنين مُجرى الجمع
- قال الشّعبي ، في كلام له في مجلس عبد الملك بن مروان : رجلان جاؤوني ، فقال عبد الملك : لَحَنت يا شعبيّ ، قال : يا أمير المؤمنين ، لم ألْحَن ، مع قول الله عزّ وجلّ : " هذان خَصمان اخْتَصَمُوا في ربهم " . فقال عبد الملك : لله درُكَ يا
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 302
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٣٠٢