قَلِيلاً واسْتَظْهَرَ بِهَا الرَّاعِي والأعْرَجِ والشَّيْخُ ، فهي العَصَا فإذا استَظْهَر بها المَرِيضُ والضَّعِيفُ ، فَهِيَ المِنْسَأَةُ فإذا كَانتْ فِي طَرَفِهَا عُقَّافَة ، فهيَ المِحْجَنُ فإذا طَالَتْ ، فهي الهِرَاوَةُ فإذا غَلُظَتْ ، فَهِيَ القَحْزَنَةُ والمِرْزَبَّةُ ( ويُقَالُ إنّها مِنْ حَدِيدٍ ) فإذا زَادَتْ عَلَى الهِرَاوَةِ وفِيها زُج ، فَهِيَ العَنَزَةُ فإذا كَانَ فِيها سِنَان صَغِير ، فَهِيَ العُكَّازَةُ فإذا طَالَتْ شَيئاً وَفِيها سِنَانٌ دَقِيق ، فَهِيَ نَيْزَك ومِطْرَد فإذا زَادَ طُولُها وفِيهَا سِنَان عَرِيضٌ ، فَهِيَ أَلَّةٌ وَحَرْبة فإذا كَانَتْ مُسْتَوِيَةً نَبَتَتْ كَذَلِكَ لا تَحْتَاجُ إلى تَثْقِيفٍ ، فَهِيَ صَعْدَة فإذا اجْتَمَعَ فِيها الطُّولُ والسِّنَانُ ، فَهِيَ القَنَاةُ والصَّعْدَةُ والرُّمْحُ .
الفصل الثاني والعشرون
( في أوْصَافِ الرَّمَاحَ )
( عَنِ الأصْمَعِي وأبي عُبَيْدَةَ وغَيْرِهِمَا )
إِذا كَانَ الرُّمْحُ أسْمَرَ ، فَهُوَ أَظْمَى فإذا كَانَ شَدِيدَ الاضْطِرَابِ ، فَهُوَ عَرَّاصٌ فإذا كَانَ وَاسِعَ الجُرْحِ ، فَهُوَ مِنْجَل فإذا كَانَ مُضْطَرِباً ، فَهُوَ عَاسِلٌ فإذا كَانَ سِنَانُهُ نَافِذاً قَاطِعاً ، فَهُوَ لَهْذَم فَإِذا كَانَ صُلْباً مُستوِياً ، فَهُوَ صَدْقٌ فإذا نُسِبَ إلى أرْضٍ يقالُ لَها الخَطُّ ، فَهُوَ خَطِّيّ فإذا نُسِبَ إلى امْرَأةٍ يُقالُ لها رُدَيْنَةُ كَانَتْ تَعْمَلُ الرِّمَاحَ ، فَهُوَ رُدَيْني فإذا نُسِبَ إلى ذِي يَزَنٍ ، فَهُوَ يَزَنيّ فإذا أُرِيدَ نَبَاتُ الرِّمَاحِ ، قِيلَ : الوَشِيجُ والمُرَّانُ قَالَ أبو عَمْروٍ : الوشيجُ الرِّمَاحُ ، وَاحِدَتُها وَشِيجَة .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 226
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٢٦