لَهُ الأفْوَقُ السَّهمُ الذِي انْكَسَرَ فُوقُهُ الجُمَّاحُ سَهم لا رِيشَ لَهُ ( وفي مَوْضِع النَّصلِ مِنْهُ طِين يَرْمِي بِهِ الطَّائِرَ فَيُعْييهِ وَلا يَقْتُلُهُ حتّى يأخذَهُ رَامِيهِ ) النِّكْسُ مِنَ السِّهَام الذي يُنَكَّسُ فَيُجْعَل أعْلاَهُ أسْفَلَه الخِلطُ الذِي يَنْبُتُ عُودُهُ عَلَى عِوَج فَلاَ يَزَالُ يَتَعَوَّجُ وَإنْ قُوِّمَ .
الفصل السادس والعشرون
( في شجَرِ القِسِيِّ )
( عَنِ الأزْهَرِيّ ، عَنِ المُنْذِرِيّ ، عَنِ المُبَرِّدِ )
النَّبْعُ والشَّوْحَطُ وَالشَّرْيانُ شَجَرَة وَاحِدَة ولكنَّها تَخْتَلِفُ أسماؤُها وَتَكْرُمُ وَتَلْؤُمُ عَلَى حَسبِ اخْتِلافِ أَمَاكِنِهَا فَمَا كَانَ مِنْهَا في قُلَّةِ الجَبَلِ ، فَهُوَ النَّبْعُ وَمَا كَانَ فِي سَفْح الجَبَلِ ، فَهُوَ الشَّرْيَانُ وَمَا كَانَ فِي الحَضِيضِ ، فَهُوَ الشَّوْحَطُ .
الفصل السابع والعشرون
( في تَفْصِيلِ أسماءِ القِسي وأوْصَافِهَا )
( عَنْ أبي عَمْروٍ والأصْمَعِي وغَيْرِهِمَا )
الشَّرِيجُ والفِلْقً القَوْسُ الّتي تُشَقُّ مِنَ العُودِ فِلْقَتَيْنِ القَضِيبُ القَوْسُ الّتي عُمِلَتْ مَن غُصْنٍ غَيْرِ مَشْقُوقٍ ا لفَرْعُ الّتي عُمِلَتْ مِن طَرَفِ القَضِيبِ الفَجَّاءُ والفَجْوَاءُ والمُنْفَجَّةُ والفَارِجُ والفُرُجُ القَوْسُ الّتي تُبِينُ وَتَرَهَا عَنْ كَبِدِها الكَتُومُ الّتي لا
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 228
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٢٨