تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 225

مساهمون:

ص٢٢٥
صَقِيلاً ، فَهُوَ خَشِيب ( وهُوَ أيْضاً الّذي بُدِئَ طَبْعُهُ ولم يُحكَمْ عَمَلُهُ ) فَإذا كَانَ رَقِيقاً ، فَهُوَ مَهْو فإذا كَانَ فِيه خُزُوز مُطْمَئنَّة عنَ مَتْنِهِ ، فَهُوَ مُفَقَّر ( ومِنْهُ سُمِّيَ ذو الفَقار ) فإذا كَانَ قَطَّاعاً ، فَهُوَ مِقْصَل ، ومِخْضَل ، ومِخْذَم ، وجرَاز ، وعَضْب ، وحسام ، وقَاضِبٌ ، وهُذَامٌ فإذا كَانَ يَمُرُّ في العِظَام ، فَهُوَ مُصَمِّمٌ فإذا كَانَ يصِيبً المَفَاصِلَ ، فَهُوَ مُطَبِّقٌ فإذا كَانَ مَاضِياً في الضَّرِيبًةِ ، فَهُوَ رَسُوب فإذا كَانَ صَارِماً لا يَنْثَني ، فَهُوَ صَمْصَامَة فَإذا كَان في مَتنِهِ أثْر ، فَهُوَ مَأْثُورٌ فإذا طَالَ عَليْهِ الدَّهْر فتكسَّر حَدُّهُ ، فَهُوَ قَضِمٌ فإذا كَانَتْ شَفْرَتُهُ حَدِيداً ذَكَراً ومتْنُهُ أنِيثاً ، فَهُوَ مُذَكَر ، ( والعَرَبُ تَزْعُمُ أنّ ذلكَ مِنْ عَمَلِ الجِنِّ . وقَدْ أحْسَنَ ابْنُ الرُّومِيّ في الجَمْعِ بَيْنَ التّذكِيرِ والتّأْنِيثِ حَيْثُ قَالَ : ( من الخفيف ) : خَيْرُ مَا استَعْصَمَتْ بِه الكَفُّ عَضْبٌ * ذَكَر حَدُّهُ أنِيثُ المَهَزِّ فإذا كَانَ نَافِذاً مَاضِياً ، فَهُوَ إصْلِيت فَإذا كَانَ لَهُ بَرِيقٌ ، فَهُوَ إِبْريق ، وُينْشَدُ لابْن أحْمَرَ ( من الطويل ) : تَقَلَّدْتَ إبْرِيقاً وعلَّقْتَ جَعْبَةً * لِتُهْلِكَ حَيًّا ذا زُهاءٍ وَجَامِلِ فإذا كَانَ قَدْ سُوِّيَ وَطُبعِ بِالهِند ، فَهُوَ مُهَنَّد وهِنديّ وهِنْدوانيٌّ فإذا كَانَ مَعْمُولاً بالمَشَارِفِ ( وهي قرًى مِنْ أرْضِ العَرَبِ تَدْنُو مِنَ الرِّيفِ ) ، فَهُوَ مَشْرَفِيّ فَإذا كَانَ في وَسَطِ السَّوْطِ ، فَهُوَ مِغْوَلٌ فَإذا كَانَ قَصِيراً يَشْتَمِلُ عليهِ الرَّجُلُ فَيًغَطَيهِ بِثَوْبِهِ ، فَهُوَ مشْمَل فَإذا كَانَ كَلِيلاً لا يَمْضِي ، فَهُوَ كَهَام وَدَدَانٌ فإذا امْتُهِنَ في قَطْعِ الشَّجرِ ، فَهُوَ مِعْضَد فإذا امْتُهِنَ في قَطْعِ العِظَامِ ، فَهُوَ مِعْضَاد . الفصل الواحد والعشرون ( في تَرْتِيبِ العَصَا وَتَدْرِيجِها إلى الحَرْبَةِ والرُّمْحِ ) أوّلُ مَرَاتِبِ العَصَا المِخْصَرَةُ ( وهوَ ما يأْخُذُهُ الإنْسَانُ بِيَدِهِ تَعلُلاً بِهِ ) فَإذا طَالَتْ