الفصل الثالث والعشرون
( في تَرْتِيبِ النَّبْلِ )
( عَنِ اللَّيْثِ )
أَوَّلُ مَا يُقْطَعُ العُودُ ويُقتَضَبُ يُسَمَّى قِطْعاً ثُمَّ يُبْرَى فَيُسَمَّى بَرٍ يا ( وَذَلِكَ قَبْلَ أنْ يُقَوَّمَ ) فَإذا قُوِّمَ وَآنَ لَهُ أنْ يُرَاشَ ويُنصَّلَ ، فَهُوَ القِدْحُ فإذا رِيش ورُكِّبَ نَصْلُهُ صَارَ سَهماً وَنَبْلاً .
الفصل الرابع والعشرون
( في مِثْلِهِ )
( عَنِ الأصْمَعِيّ )
أَوَلُ مَا يَكُونُ القِدْح قبلَ أنْ يعْمَلَ نَضِيٌّ فإذا نُحِتَ ، فَهُوَ خَشِيب وَمَخْشُوب فإذا لُيِّنَ ، فَهُوَ مُخَلَّق فإذا فُرِضَ فُوقُهُ ، فَهُوَ فَرِيضٌ فإذا رِيشَ فَهُوَ مَرِيشٌ فإذا لَمْ يُرَشْ يُقَالُ لَهُ أَقَذُّ .
الفصل الخامس والعشرون
( في تَفْصِيلِ سِهَام مُخْتَلِفَةِ الأوْصَافِ )
( عَنِ الأئِمَةِ )
المِرْمَاةُ السَّهمُ الذِي يُرْمَى بِهِ الهَدَفُ المِرِّيخُ السَّهْم الذِي يُغلَى بِهِ ( وهُوَ سَهْمٌ طَوِيل لَهُ أرْبعُ آذانٍ ) ا لمُسَيَّرُ مِنَ السِّهَام الذي فِيهِ خُطُوط اللَجِيفُ الذِي نَصْلُهُ عَرِيض الأهْزَعُ آخِرُ السِّهَام الحَظْوَةُ السًّهم الصَّغِيرُ قَدْرَ ذِرَاع ، ومِنْهُ المَثَلِ ( إحْدَى حُظَيَاتِ لقْمانَ ) الرَّهْبُ السَّهْمُ العَظِيمُ المِنْجَابُ السَّهْمُ الذي لا رِيش
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 227
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٢٧