الفصل السابع عشر
( في تَفْصِيلِ أسماءِ الوَسائِدِ وتَقْسِيمِهَا )
( عَنِ الأئِمَّةِ )
المِصْدَغَةُ والمِخَدَّةُ للرَّأْسِ المِنْبَذَةُ الّتي تُنْبَذُ ، أي : تُطْرَح لِلّزَائِرِ وغَيْرِهِ النُّمْرُقَةُ وَاحِدَةُ النَّمَارِقِ وهي الّتيٍ تُصَفُّ ( وقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ ) المِسْنَدَ الوِسَادَةُ الّتي يُسْتَنَدُ إلَيْهَا المِسْوَرَةُ الّتي يُتَّكأ عَلَيْهَا الحُسْبَانَةُ مَا صَغُر مِيها الوِسَادَةُ تجْمَعُهَا كُلَّها .
الفصل الثامن عشر
( في السَّرِيرِ )
( عَنِ الأئِمَّةِ )
إِذَا كَانَ للمَلِكِ ، فَهُوَ عَرْشٌ فإذا كَانَ للميِّتِ ، فَهُوَ نَعْشٌ فإذا كَانَ للعَرُوسِ ، وعليه حَجَلَةٌ ، فَهُوَ أَرِيكَة ، والجمْعُ أرائِكُ فإذا كَانَ لِلثِّيَابِ ، فَهُوَ نَضَد .
الفصل التاسع عشر
( في الحَلي )
الشَّنْفُ والقُرْطُ والرَّعْثَةُ للأُذُنِ الوَقْفُ والقُلْبُ والسِّوَارُ للمِعْصَمِ الخَاتَمُ للإصْبَعِ الدُّمْلُجُ لِلعَضُدِ الجَبِيرَةً للسَّاعِدَ القِلاَدَة والمِخْنَقَةُ لِلْعُنُقِ المُرْسَلَةُ لِلصَّدْرِ الخَلْخَالُ والخَدَمَةُ للرِّجْلِ الفَتَخُ لأصَابِعِ الرِّجْلِ ، تَلبَسُها نِسَاءُ العَرَبِ .
الفصل العشرون
( في تَفْصِيلِ أسْماءِ السُّيُوفِ وصِفَاتِهَا )
( عَنِ الأئِمَّةِ )
إذا كَانَ السَّيْفُ عَرِيضاً ، فَهُوَ صَفِيحَةٌ فإذا كَانَ لَطِيفاً ، فَهُوَ قَضِيب فإذا كَانَ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 224
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٢٤