رواهما في التهذيب ، لأن الكليني رواهما في الكافي ( 2 ) هكذا : محمد بن يحيى عمن حدثه عن إبراهيم بن مهزيار قال : « كتبت إلى أبي محمد ( عليه السلام ) : إن مولاك علي بن مهزيار . . . ( قال ) إبراهيم : وكتب إليه علي بن محمد الحضيني . . . » ،
فما ذكره محقق التهذيب من أن المراد من « إليه » يعني أبي الحسن الهادي ( عليه
السلام ) ، ليس في محله . ولعلهما رواية واحدة كما يظهر من الكافي والتهذيب .
وفي الفقيه ( 3 ) هكذا : « وكتب إبراهيم بن مهزيار إلى أبي محمد ( عليه السلام ) : أُعلمك
يا مولاي إن مولاك . . . وكتب إليه علي بن محمد الحصيني »
وثانياً ، أنه يكفي على ما ذكرناه كرارا - في الاعتماد على الرجل ، أخذ مثل محمد بن
علي بن محبوب شيخ القميين صاحب الكتب وعبد الله بن جعفر الحميري أيضا شيخ القميين
ووجههم وسعد بن عبد الله شيخ هذه الطائفة وفقيهها ووجهها كثير التصانيف العلم منه
وعدم نقل قدح فيه .
وثالثا ، ما ذكره عن السيد ابن طاوس في ربيع الشيعة محقق خلافه على ما ذكره في
الذريعة ( 4 ) من أن الكتاب هو عين كتاب إعلام الورى للطبرسي صاحب مجمع البيان وهو
الذي صرح بكون إبراهيم بن مهزيار من الأبواب المعروفين وإليك لفظه في إعلام الورى
قال : « غيبة الصغرى منهما فهي التي كانت فيها سفراؤه موجودين وأبوابه معروفين لا
يختلف الإمامية القائلون بإمامة الحسن بن علي ( عليهما السلام ) فيهم ، فمنهم أبو هاشم
داود بن القاسم الجعفري ومحمد بن علي بن بلال وأبو عمرو عثمان بن سعيد سمان وابنه أبو جعفر محمد بن عثمان وعمر ( و ) الأهوازي وأحمد بن
هامش
( 2 ) الكافي : 4 / 310 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه : 2 / 172 .
( 4 ) الذريعة إلى تصانيف الشيعة : 2 / 172 .