شرح
الإضرار الخطيرة المهلكة .
ثامنا : إفساد الحياة الزوجية ، وتفكك العائلات والأسر ، وغرس العداوة والبغضاء .
تاسعا : يحمل الشبان على الإضراب عن الزواج وتحمل مسؤولية الأسرة ، وفي ذلك ما فيه من المفاسد المقوضة لدعائم المجتمع ، لأن الحياة الزوجية فيها إحصان كل من الزوجين .
عاشرا : تسبب إضرار خطيرة للفاعل مثل مرض الزهري والسيلان وغيرها ، وإضرارا للمفعول به ، فتنزل منه الأشياء الكريهة من غير أن نستطيع إمساكها .
وعلى العموم فإن إضرار هذه الفاحشة لا نستطيع حصرها لكثرتها وشناعتها ، وعموما وخطورتها على الفرد والمجتمع .
فإنها نذير الرعب ، وداعي الخيبة ، ودليل السقوط وسبب الدناءة ، وفقدان الشهامة والنجدة ، وتدعوا إلى انتشار الأوبئة ، والأمراض الخبيثة الفتاكة ، وتجلب السل والصفرة .
وترفع رحمة الله ، وتحل غضبه ، وتوجب اللعنة والعقاب على الفاعلين والمفعولين ، وتوجد الصغار في نفس اللائط ، وترفع الحياء من الوجوه ، وترد شهادة الفاعل والمفعول به ، وتوجب عليهما أشد العقاب في الدنيا والآخرة . ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بنفي المخنث من المدينة حتى لا يفسد مجتمعنا واهتم الشارع الحكيم بالنهي عنها ، وفرض العقاب الرادع لها .
ووردت الأحاديث الكثيرة عن رسول الله صلَّى اللَّه عليه وسلم تنفر المسلمين من الوقوع فيها . وتحذرهم من عواقبها الوخيمة ، وتهول من شناعتها ، وتبين لهم فظاعتها وخطرها الجسيم . عن أبي هريرة أن الرسول صلَّى اللَّه عليه وسلم قال : « لعن الله سبعة من خلقه من فوق سبع سماواته ، ورد اللعنة على كل واحد منهم ثلاثا ، ولعن كل واحد منهم لعنة تكفيه ، قال : ملعون من عمل عمل قوم لوط ، ملعون من عمل عمل قوم لوط ، ملعون من عمل عمل قوم لوط ، ملعون من ذبح لغير الله ، ملعون من أتى شيئا من البهائم ، ملعون من عق والديه ، ملعون من جمع بين امرأة وابنتها ، ملعون من غير حدود الأرض ، ملعون من ادعى إلى غير مواليه » .
حرمة اتيان النساء في أدبارهن [ 1 ]
اتفقت كلمة علماء المسلمين على أن من أتى امرأته ، أو أمته ، في دبرها وترك
هامش
[ 1 ] أهل البيت ( ع ) : المشهور الأقوى جواز وطء الزوجة دبرا على كراهية شديدة ،