شرح
اليماني والحجر الأسود :
( ربَّنا آتنا في الدّنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النّار ) .
وقل في الطواف : ( اللَّهمّ إنّي إليك فقير ، وإنّي خائف مستجير ، فلا تغيّر جسمي ولا تبدّل اسمي ) .
وعن أبي عبد الله ( ع ) قال : كان علي بن الحسين ( ع ) إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه ثم يقول وهو ينظر إلى الميزاب : ( اللَّهمّ أدخلني الجنّة وأجرني من النّار برحمتك ، وعافني من السّقم وأوسع عليّ من الرّزق الحلال ، وادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ والإنس وشرّ فسقة العرب والعجم ) .
وفي الصحيح عن أبي عبد الله ( ع ) أنه لما انتهى إلى ظهر الكعبة حتى يجوز الحجر قال :
( يا ذا المنّ والطَّول يا ذا الجود والكرم ، إنّ عملي ضعيف فضاعفه وتقبّله منّي ، إنّك أنت السّميع العليم ) .
وعن أبي الحسن الرضا ( ص ) أنه لما صار بحذاء الركن اليماني أقام فرفع يديه ثم قال : ( يا اللَّه يا وليّ العافية ، ورازق العافية ، وخالق العافية والمنعم بالعافية والمنّان بالعافية ، والمتفضّل بالعافية عليّ وعلى جميع خلقك ، يا رحمان الدّنيا والآخرة ورحيمهما ، صلّ على محمّد وآل محمّد وارزقنا العافية وتمام العافية ، وشكر العافية في الدّنيا والآخرة يا أرحم الرّاحمين ) .
وعن أبي عبد الله ( ع ) إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخر الكعبة وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل فابسط يديك على البيت وألصق بدنك وخدك بالبيت وقل : ( اللَّهمّ البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مقام العائذ بك من النّار ) .
ثم أقرّ لربك بما عملت فإنه ليس من عبد مؤمن يقر لربه بذنوبه في هذا المكان الا غفر الله له إن شاء الله وتقول :
( اللَّهمّ من قبلك الرّوح والفرج والعافية . اللَّهمّ إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي ، واغفر لي ما اطَّلعت عليه منّي وخفي على خلقك ، أستجير باللَّه من النّار ) .
ثم تستجير بالله من النار وتخير لنفسك من الدعاء ثم استلم الركن اليماني وفي رواية أخرى عنه ( ع ) ثم استقبل الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود واختم به وتقول :
( اللَّهمّ فنعّمني بما رزقتني وبارك لي فيما أتيتني ) .
ويستحب للطائف في كل شوط أن يستلم الأركان كلها وأن يقول عند استلام الحجر الأسود :
( أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ) .
صلاة الطواف : وهي الواجب الثالث في واجبات عمرة التمتع : وهي ركعتان يؤتى بهما عقيب الطواف وصورتها كصلاة الفجر ولكنه مخير في قراءتها بين الجهر والإخفات ويجب الإتيان بها قريبا من مقام إبراهيم ( ع ) والأحوط بل الأظهر لزوم الإتيان بها خلف المقام فإن لم