شرح
لزمه الاستيناف وإن استمر جهله إلى أن فاته زمان التدارك لم تبعد صحة طوافه .
مسألة : يجوز للطائف أن يتكل على إحصاء صاحبه في حفظ عدد أشواطه إذا كان صاحبه على يقين من عددها .
مسألة : إذا شك في الطواف المندوب يبني على الأقل وصح طوافه .
مسألة : إذا ترك الطواف في عمرة التمتع عمدا مع العلم بالحكم أو مع الجهل به ولم يتمكن من التدارك قبل الوقوف بعرفات بطلت عمرته وعليه إعادة الحج من قابل وقد مرّ أن الأظهر بطلان إحرامه أيضا لكن الأحوط أن يعدل إلى حج الإفراد ويتمه بقصد الأعم من الحج والعمرة المفردة وإذا ترك الطواف في الحج متعمدا ولم يمكنه التدارك بطل حجه ولزمته الإعادة من قابل وإذا كان ذلك من جهة الجهر بالحكم لزمته كفارة بدنة أيضا .
مسألة : إذا ترك الطواف نسيانا وجب تداركه بعد التذكر فإن تذكره بعد فوات محله قضاه وصح حجه والأحوط إعادة السعي بعد قضاء الطواف وإذا تذكره في وقت لا يتمكن من القضاء أيضا كما إذا تذكره بعد رجوعه إلى بلده وجبت عليه الاستنابة والأحوط أن يأتي النائب بالسعي أيضا بعد الطواف .
مسألة : إذا نسي الطواف حتى رجع إلى بلده وواقع أهله لزمه بعث هدي إلى منى إن كان المنسي طواف الحج والى مكة إن كان المنسي طواف العمرة ويكفي في الهدي أن يكون شاة .
مسألة : إذا نسي الطواف وتذكره في زمان يمكنه القضاء قضاه بإحرامه الأول من دون حاجة إلى تجديد الإحرام نعم إذا كان قد خرج من مكة ومضى عليه شهر أو أكثر لزمه الإحرام لدخول مكة .
مسألة : لا يحل لناسي الطواف ما كان حلَّه متوقفا عليه حتى يقضيه بنفسه أو بنائبه .
مسألة : إذا لم يتمكن من الطواف بنفسه لمرض أو كسر وأشباه ذلك لزمته الاستعانة بالغير في طوافه ولو بأن يطوف راكبا على متن رجل آخر وإذا لم يتمكن من ذلك أيضا وجبت عليه الاستنابة فيطاف عنه وكذلك الحال بالنسبة إلى صلاة الطواف فيأتي المكلف بها مع التمكن ويستنيب لها مع عدمه . « وقد تقدم حكم الحائض والنفساء في شرائط الطواف » « 76 » .
الأدعية المستحبة التي تقرأ في الطواف :
روى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ( ع ) قال تقول في الطواف :
( اللَّهمّ إنّي أسألك باسمك الذي يمشي به على طلل الماء كما يمشى به على جدد الأرض ، وأسألك باسمك الذي تهتزّ له أقدام ملائكتك وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطَّور فاستجبت له ، وألقيت عليه محبّة منك ، وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمّد صلَّى اللَّه عليه وآله ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، وأتممت عليّ نعمتك أن تفعل بي كذا وكذا . ) وتذكر ما أحببت من الدعاء .
وكلما انتهيت إلى باب الكعبة تصلَّي على محمد وآل محمد وتقول فيما بين الركن
هامش
« 76 » مناسك الحج ص 120 - 8130 .