* ( ولِلَّه يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وما فِي الأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ ، والْمَلائِكَةُ ، وهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ، يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ويَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ ) * ، وآية الإسراء التي آخرها * ( يَزِيدُهُمْ خُشُوعاً ) * ، وآية مريم التي آخرها * ( خَرُّوا سُجَّداً وبُكِيًّا ) * ، وآيتان في سورة الحج : أولاهما * ( يَفْعَلُ ما يَشاءُ ) * في آخر الربع الأول منها ، ثانيتهما آخر السورة * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا واسْجُدُوا ) * إلى قوله تعالى :
* ( لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) * ، عند الشافعية ، والحنابلة ، وخالف ، والمالكية ، والحنفية ، فانظر مذهبيهما تحت الخط ( 1 ) ، وآية الفرقان وهي * ( وإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمنِ ، قالُوا ومَا الرَّحْمنُ أَنَسْجُدُ لِما تَأْمُرُنا وزادَهُمْ نُفُوراً ) * ، وآية النمل وهي :
* ( أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّه الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ ، ويَعْلَمُ ما تُخْفُونَ وما تُعْلِنُونَ ، الله لا إِله إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ) * ، وآية سورة السجدة وهي :
* ( إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً ) * إلى قوله تعالى * ( وهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ) * وآية سورة فصلت وهي * ( لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ ولا لِلْقَمَرِ ، واسْجُدُوا لِلَّه الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاه تَعْبُدُونَ ) * وآية النجم وهي * ( أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وتَضْحَكُونَ ولا تَبْكُونَ وأَنْتُمْ سامِدُونَ فَاسْجُدُوا لِلَّه واعْبُدُوا ) * وآية سورة الانشقاق ، وهي قوله تعالى * ( وإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ ) * وآية اقْرأ وهي * ( كَلَّا لا تُطِعْه ، واسْجُدْ واقْتَرِبْ ) * باتفاق ثلاثة ، وخالف المالكية ، فانظر مذهبهم تحت الخط ( 2 ) .
وأما آية « ص » وهي * ( وظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاه فَاسْتَغْفَرَ رَبَّه وخَرَّ راكِعاً وأَنابَ ) * ، فليست من مواضع سجود التلاوة عند الشافعية ، والحنابلة خلافا للمالكية ، والحنفية ، فانظر مذهبهم تحت الخط ( 3 ) ، والسجود يكون عند آخر كل آية من آياتها المتقدمة باتفاق ، إلَّا عند الحنفية في بعض المواضع ، فانظر مذهبهم تحت الخط ( 4 ) .
شرح
( 1 ) المالكية والحنفية - لم يعدّوا آية آخر الحج من المواضع التي يطلب فيها سجود التلاوة .
( 2 ) المالكية - قالوا : إن آية النجم ، وآية الانشقاق ، وآية اقرأ ليست من المواضع التي يطلب فيها سجود التلاوة .
( 3 ) الحنفية والمالكية - قالوا : إنها من مواضع سجود التلاوة ، إلَّا أن المالكية قالوا : إن السجود عند قوله تعالى * ( « وأَنابَ » ) * والحنفية قالوا : الأولى أن يسجد عند قوله تعالى * ( « وحُسْنُ مَآبٍ » ) * .
ومن هذا يتضح أن عدد مواضع سجدة التلاوة عند الحنفية أربعة عشر موضعا بنقص آية آخر الحج ، وزيادة آية « ص » .
وعند المالكية أحد عشر موضعا بنقص آية النجم ، والانشقاق ، وسورة اقرأ ، وزيادة آية ص .
( 4 ) الحنفية - قالوا : إن السجود في آية سورة فصلت عند قوله تعالى * ( وهُمْ لا يَسْأَمُونَ ) * .